الضبعة النووية بالصدارة.. السيسي يوجه رسائل قوية عن الطاقة
شهد الأسبوع المنتهي زخماً كبيراً في النشاط الرئاسي للرئيس عبد الفتاح السيسي، جسّد تركيزاً متوازناً على الدبلوماسية النشطة والشراكات الاستراتيجية الدولية، بالتوازي مع المتابعة الدقيقة للشؤون الداخلية والتحديات الإقليمية الراهنة.
محطة الضبعة النووية
شارك الرئيس السيسي، افتراضياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة.
أكد السيسي أن هذا المشروع الحيوي يمثل خطوة ثابتة نحو مستقبل أكثر استدامة ويوفر آلاف فرص العمل للكوادر المصرية.
اتصالات هاتفية دولية
تلقى الرئيس اتصالاً من رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، حيث ناقشا العلاقات الثنائية وجهود مصر للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، ورفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، وأشاد ستارمر بالجهود المصرية.
جنوب إفريقيا
أجرى اتصالاً بنظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما قدم تعازيه لنظيره الكيني في ضحايا الانزلاق الأرضي.
استقبال رئيس جمهورية كوريا
استقبل الرئيس السيسي وقرينته انتصار السيسي، الرئيس لي جاي ميونغ رئيس جمهورية كوريا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك الصناعات الدفاعية.
إطلاق فعاليات إقليمية
أعلن الرئيس السيسي إطلاق فعاليات النسخة الخامسة لأسبوع الاتحاد الأفريقي للتوعية بإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات.
اجتماعات وتكليفات داخلية
عقد الرئيس عدة اجتماعات وزارية، منها اجتماع لمتابعة أنشطة الحفر الاستكشافي وقطاع التعدين، ووجه بتقديم المزيد من الحوافز للمستثمرين في هذه القطاعات. كما أصدر قرارات جمهورية مهمة وتكليفات للهيئة الوطنية للانتخابات.
زيارة أكاديمية الشرطة
وأكد الرئيس خلال زيارة إلى أكاديمية الشرطة، تقديره البالغ للدور الجوهري لجهاز الشرطة في حماية البلاد، ومُثمنًا التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء جهاز الشرطة وعائلاتهم على مدار الأعوام الماضية في مواجهة الإرهاب، مما يُظهر المعدن الأصيل للمواطن المصري في مواجهة التحديات.
وأجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي حواراً تفاعلياً مع المتقدمين الجدد للالتحاق بأكاديمية الشرطة، تناول خلاله تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية، حيث شدد على أن التطورات الداخلية أكدت مدى تلاحم أبناء الشعب المصري، وحرصه على العبور بالبلاد إلى مرحلة التنمية والإنجازات، مؤكداً أن التطورات الإقليمية تستوجب تكاتف جميع أبناء الوطن لمواصلة النهوض به وحمايته من أي تهديدات، وضمان الحفاظ على مكتسباته وجنى ثمار التنمية من خلال توفير الأمن والاستقرار.