كريستين لاجارد: "المركزي الأوروبي" مستعد للتحرّك السريع لضبط التضخم
أكدت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي خلال مشاركتها في المؤتمر المصرفي الأوروبي الـ35، اليوم الجمعة، أن البنك سيظل متيقظًا لأي مخاطر تضخمية تهدد استقرار الأسعار في منطقة اليورو، مشددة على أن أسعار الفائدة ستبقى الأداة المحورية للحفاظ على هدف التضخم عند مستوى 2%.
التزام كامل بسياسة نقدية مرنة
أوضحت لاجارد أن المركزي الأوروبي مستعد لتعديل مسار سياسته النقدية "عند الضرورة"، مؤكدة أن البنك منفتح على أي تحرك سريع إذا ظهرت دلائل على انحراف التضخم عن مستواه المستهدف. وأضافت أن المرونة ستظل عنصرًا أساسيًا في مواجهة أي صدمات اقتصادية غير متوقعة.
عوائق داخلية تعادل رسومًا جمركية خانقة
وخلال كلمتها، حذّرت لاجارد من أن العوائق الداخلية في أسواق الخدمات والسلع داخل أوروبا تُشكّل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا، مشيرة إلى أنها تعادل فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الخدمات وبنسبة 65% على السلع.
وأكدت أن تجاهل الإصلاحات الضرورية سيكون "أمرًا غير مسؤول"، داعية الحكومات الأوروبية إلى تسريع خطواتها لتقوية الأسواق وتحسين الإنتاجية.
أثر تخفيضات الفائدة يظهر تدريجيًا
وقالت لاجارد إن خفض أسعار الفائدة الذي أجراه المركزي الأوروبي خلال الفترة الماضية بدأ ينعكس إيجابًا على أوضاع التمويل في منطقة اليورو، لافتة إلى أن تكاليف الاقتراض أصبحت أكثر ملاءمة لدعم الأعمال والنشاط الاقتصادي.
دور البنك في حماية الاستقرار
وشددت رئيسة المركزي الأوروبي على أن البنك يقوم بدوره الكامل في حماية الاستقرار المالي وضمان استمرار التعافي الاقتصادي، مشيرة إلى أن الحفاظ على نمو مستدام يتطلب تعاونًا أوثق بين السياسات المالية والإصلاحات الهيكلية في دول الاتحاد الأوروبي.