خطيب الأزهر: إخفاء مرض الأبناء والسماح لهم بالذهاب للمدارس خيانة
قال الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذين يصابون بنزلات البرد وبغيرها من متحور كورونا أو غيره من الأمراض المعدية يلزمهم شرعًا أخذ الاحتياطات اللازمة لعدم الإضرار بغيرهم.
إخفاء أمراض الأطفال
وأكد عباس شومان، في خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن إخفاء هذا المرض والسماح بوجود الأطفال المصابين بين الأصحاء خيانة لا يقبلها شرع الله وإضرار بالغير، وشرعنا فيه قاعدة تقول "لا ضرر ولا ضرار".
وأوضح أن من أصيب بشيء من هذا، فعليه أن يعتزل أماكن الناس إن استطاع وإلا فليتخذ من أسباب الوقاية ما يقلل من فرصة انتقال المرض عمن حوله.
وتابع: كف أذاك عن الناس فإنها صدقة تتصدق بها عن نفسك، فالذين يصابون بهذه الأمراض لا يستخفون بها ولا ينتشرون بها بين الناس وعليهم الابتعاد عن أماكن الزحام مهما كلفهم هذا من أمور مستطاعة.
وأشار إلى أن المصاب بهذه الفيروسات لو كان من العاملين فعليه محاولة الحصول على راحة وإجازة حتى لا يضر بغيره في المصنع أو الشركة أو المدرسة، وعلى المسئولين عن هذه الجهات الاستجابة لطلب المصابين بأمراض معدية ومنحهم راحة مدفوعة الأجر حماية لزملائهم.
وتابع: ويكثر هذا الخطر في مدارسنا ومعاهدنا، فالأطفال لضعف مناعتهم يصابون بكثير من الأمراض الفيروسية المعدية، وهنا يقع الآباء والأمهات في خطأ كبير وهو إخفاء هذه الأمراض عن مدارسهم ومعاهدهم والسماح للأبناء بالذهاب إلى المدارس ينقلون المرض إلى زملائهم وهذا لا يرضى الله، فمن علمت بأن ابنها مصاب بمرض معدي فعليها الحصول على إجازة من مدرسته وعلى المدرسة الاستجابة لطلبها حماية لباقي التلاميذ.