رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير فرج يكشف كيف قاده إعلان الأهرام صدفة إلى أن يصبح أيقونة سينمائية

سمير فرج
سمير فرج

قال سمير فرج، المصور السينمائي، إن جائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها تأتي بعد مسيرة فنية طويلة، نال خلالها ما يقرب من ثلاثين جائزة على مدار السنين، كان من أهمها جوائز من مهرجان الإسكندرية ومهرجان القاهرة السينمائي.

كشف فرج، خلال لقاء تليفزيوني على القناة الأولى المصرية، عن قصة تحول مساره التعليمي والمهني بشكل غير متوقع ففي فترة الثانوية العامة كان ينوي دخول كلية الصيدلة ولكنه لم يتمكن من الحصول على المجموع الكافي، فأُجبر على التغيير والتحق بكلية التجارة جامعة عين شمس، لكنه أثناء عودته للمنزل وجد إعلاناً في جريدة الأهرام عن معهد السينما، وفي البداية، فكر في قسم المكياج وتوجه إلى صديقه المكيير رمضان إمام ليسأله عن رأيه، لكن رمضان نصحه قائلاً، أنت مجنون؟ روح تصوير!

مكبر طباعة 

 وتابع سمير فرج، أن التحول من الصيدلة إلى التصوير يبدو بعيداً، لكن كانت هناك علاقة في الماضي إذ كانت عمليات تحميض الفيلم وطرقه وطبعه تتم في المنزل، وكان الجيل الأول والثاني يمتلكون مكبر لطباعة وتكبير وتصغير الصور في معمل منزلي.

وأشار فرج إلى أن تجربته في الإخراج قبل حوالي عشر أو خمسة عشر سنة، حيث عمل على إخراج فيلم حر العوانس، وأن فكرة دخوله مجال الإخراج لم تكن نابعة من رغبته الشخصية، بل كانت بإلحاح من المنتج أستاذ مطيع زايد وشقيقه محي زايد، وعن سبب هذا الإلحاح.

أصبح التصوير السينمائي سهلًا

 أوضح فرج أن خبرته الطويلة كانت تجعله يلاحظ تفاصيل المشاهد، فإذا قال المخرج شيئاً، كان يقول له، هايل، وإذا قال شيئاً آخر لم يعجبه، كان يأخذه جانبا ليقترح عليه أن استخدام لقطة مثل كرين قد يكون أفضل ويعطي المعنى الدرامي المطلوب، مؤكداً أن التعاون بين الإخراج والتصوير وكل العناصر كان يخلق رابطاً قوياً يجمعهم، ولهذا السبب يرى أن الأفلام القديمة لا يمكن أن تتعوض الآن.

وأضاف، أنه في ظل التطور التكنولوجي أصبح التصوير السينمائي سهل جداً، مشيراً إلى أنه إذا تم تصوير لقطة سيئة، يمكن للمصور أن يقوم بإصلاحها على الفور في الكاميرا، فإذا كانت الإضاءة خافتة، يمكنه أن يفتح الصورة شوية، أو يعدل لوناً لم يعجبه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء