رغم تشديد الاحتلال.. آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
وسط إجراءات أمنية صارمة وقيود مشددة فرضتها قوات الاحتلال على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، توافد آلاف المصلين إلى ساحاته لأداء صلاة الجمعة، في مشهد جسّد تمسك المقدسيين بحقهم في العبادة وصون قدسية المكان، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
المسجد الأقصى
وقال شهود عيان إن آلاف الفلسطينيين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات الأمنية التي فرضها الاحتلال على محيطه، وإجراءات التفتيش المكثفة التي استهدفت المصلين عند الحواجز والبوابات.

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال كثفت انتشارها في محيط المسجد والطرق المؤدية إليه، وعرقلت وصول عدد كبير من المصلين، في محاولة للحد من أعداد الوافدين إلى الأقصى.
وأوضحت الجهات ذاتها أن المصلين أصروا على الوصول إلى المسجد وأداء الصلاة، في تحدٍّ واضح للإجراءات التعسفية، مجددين تمسكهم بحقهم الديني في الوصول الحر إلى أماكن عبادتهم.
وجدير بالذكر، قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، إن الاحتلال يواصل اتباع سياسة تجويع ممنهجة بحق سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن الوضع الإنساني وصل إلى مرحلة كارثية تهدد حياة الآلاف، حسبما ذكرت “سبق الإخبارية”.
وقف إطلاق النار
وأوضح الدقران أن الاحتلال لم يلتزم منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بالبروتوكول الإنساني الخاص بإدخال المواد الغذائية، ما فاقم من معاناة المواطنين وزاد من حدة الأزمة المعيشية والصحية.
وأشار إلى أن وضع مرضى السرطان بات شديد الخطورة، في ظل نفاد معظم المستلزمات الطبية الضرورية لعلاجهم، ما يعرضهم لمضاعفات صحية جسيمة قد تودي بحياتهم.
وأضاف أن الاحتلال أقدم على نسف مستشفى الصداقة التركي المخصص لعلاج مرضى السرطان، وهو ما شكل ضربة قاسية للمنظومة الصحية في القطاع.

وأكد أن أكثر من 10 آلاف مريض سرطان في قطاع غزة يعيشون أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة السوء نتيجة الغياب الحاد للأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وجدير بالذكر، أصدر جيش احتلال - الكيان الصهيوني - بيانا، اليوم الجمعة، بالقضاء على 5 مسلحين خرجوا من نفق شرق الخط الأصفر بشرق رفح الفلسطينية حسب ما أشارت له "الجزيرة" في نبأ عاجل لها.
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف منازل الفلسطينيين بخان يونس
وتوترت الأوضاع في قطاع غزة بسبب قيام الكيان الصهيوني باختراق بنود الهُدنة الأمريكية التي وضع مسارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة بنسف منازل الفلسطينيين وراء الخط الأصفر شرق خان يونس .
وتتعمّد إسرائيل اختراق القوانين، وعدم الإيفاء بالعهود أو الميثاق في إطار التحرك بالاستراتيجية الصهيونية القائمة على أن شعوب الأرض من بني الإنسانية جمعاء عبيد لدى شعب الله المختار، ويسمح للشعب المختار قتل بني الإنسانية كلها، وسرقة منازلهم، وتدميرها لتنفيذ خطة إقامة إسرائيل الكبرى على أنقاض الدول العربية، وجثث شعوبها.

وزعمت إسرائيل بوقت سابق بأنها الدولة الديمُقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وفي ذات التوقيت تقوم بأعمال الفصل العنصري، وارتكاب جرائم الحرب بحق المدنيين الفلسطينيين، وأعلنت منظمة هيومن رايس ووتش بوقت سابق أن هدم إسرائيل ل890 منزلا في الضفة الغربية جريمة حرب بحق الفلسطينيين.