«تعدى عليها وتركها بالصحراء».. الأمن يكشف حقيقة اختطاف موظفة بالهرم
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، اليوم الجمعة، حقيقة خبر تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية تضمن ادعاء إحدى السيدات بقيام شخص مجهول بخطفها والتعدى عليها بالضرب وإحداث إصابتها عقب خروجها من عملها وتركها بإحدى المناطق الصحراوية بالجيزة.
فحص الواقعة
بالفحص تبين أنه بتاريخ 19 / الجارى تبلغ للأجهزة الأمنية من (موظفة بإحدى الجهات "مصابة بجرح سطحى وكدمات وسحجات بالجسم"، وشقيقها) حيث قررت الأولى بقيام شخص مجهول بتتبعها عقب خروجها من عملها وخطفها والتعدى عليها محدثاً إصابتها المنوه عنها وتركها بإحدى المناطق الصحراوية بدائرة قسم شرطة الأهرام ، واتهمت الشاكية (سيدتين "مديرتان بالجهة محل عملها") لخلافات بينهم حول العمل .
التحريات تكشف التفاصيل
بإجراء التحريات تبين عدم صحة تلك الادعاءات وقيامها بإحداث إصابتها بنفسها.. وبمواجهتها أقرت بادعائها الكاذب نكاية فى مديرتيها لذات الخلافات.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها لادعائها الكاذب.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
وفي سياق أخر، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم خلاله أحد الأشخاص تعرضه للتهديد من قِبل شخص أعلن ترشحه لانتخابات مجلس النواب، بإلحاق الأذى به وبأسرته في محافظة أسيوط، والتسبب في غلق ورشة الحدادة الخاصة به
وكشف البيان الصادر عن وزارة الداخلية، أنه بفحص الواقعة، تبين عدم صحة الادعاءات الواردة في الفيديو، وأن الحقيقة تتمثل في وجود خلافات سابقة بين الشاكي والمشكو في حقه الأول على خلفية الجيرة، حيث إن الشاكي يستأجر ورشة حدادة ملاصقة لمنزل المشكو في حقه، ونشبت بينهما مشادة تطورت إلى تبادل التعدي بالضرب، دون وقوع إصابات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن تلك الواقعة في حينه.
وأوضح البيان أنه باستدعاء المشكو في حقه الأول (مقيم بدائرة مركز شرطة أبوتيج)، أنكر ما نُسب إليه وإلى شقيقه، واتهم الشاكي بمحاولة ابتزاز شقيقه المرشح للانتخابات، من خلال نشر الفيديو، للحصول على مبلغ مالي.
وأكدت التحريات، أن الشاكي أغلق ورشة الحدادة منذ نحو 3 سنوات بسبب عجزه عن سداد الإيجار، دون تدخل من الطرفين المشكو في حقهما، وأن توقيت نشر الفيديو جاء بالتزامن مع إعلان ترشح الشقيق الثاني، في محاولة لمساومته وابتزازه ماليًا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
