روسيا تدمر 33 مسيرة أوكرانية فوق شبه جزيرة القرم والبحر الأسود ليلًا
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، إنه تم اعتراض 33 طائرة مسيرة أوكرانية ، وتدميرها فوق خمس مناطق روسية وشبه جزيرة القرم والبحر الأسود خلال الليل.
ووفقا للهيئة الروسية المعنية بمراقبة الطيران فقد اضطرت ثمانية مطارات روسية على الأقل لتعليق عملياتها خلال الليل.
وذكر مركز محلي للطوارئ أن شخصين أصيبا في مدينة سلافيانسك أون كوبان في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا وتم تعليق الدراسة في المدارس ورياض الأطفال بسبب هجوم المسيرات حسب "رويترز".
روسيا سيطرت على شبه جزيرة القرم عام 2014
وسيطرت روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014 بسبب دخول أوكرانيا مرحلة اضطراب سياسي عندما إندلعت ثورة الاستقلال الأوروبي بها ضد الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكفيتش، ونجحت الثورة الأوكرانية بدعم من جوبايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ذلك التوقيب، وعقب نجاح الثورة الأوكرانية حصلت شركة بُريسيما للغاز الأمريكية التي يملك بها أسهم هانتر بايدن على امتياز التنقيب عن الغاز الأوكراني، وحققت الشركة الأمريكية أرباح مليارية.
لكن رفض مواطنون أوكرانيون الثورة ضد الرئيس الأوكراني يانوكوفيتش بالمقاطعات الشرقية الأوكرانية، وطالبوا بالاستقلال، وحملوا السلاح، وتدخلت روسيا على وقائع الاضطرابات على حدودها الشرقية في شبه جزيرة القرم، وأجريت روسيا استفتاءات رسمية شعبية على إنضمام القرم لروسيا، وكانت النتيجة موافقة أغلبية سكان القرم على الإنضمام لسُلطة موسكو.
اندلع الصراع الأوكراني الروسي لمحاولة أوكرانيا دخول حلف الناتو
وتجدد الصراع الأوكراني الروسي في عام 2022 عندما جاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي حاول الإنضمام لحلف الناتو العسكري بنصيحة من الرئيس الأمريكي جوبايدن وكانت نتيجة الحرب الأوكرانية الروسية خسارة أوكرانيا لأربع أقاليم شرقية جديدة إنضموا لروسيا سبتمبر عام 2022 بموجب استفتاءات شعبية رسمية، وهم دونيتسك، ولوجانسك، وخيرسون، وزبارويجيا، ورفض حلف الناتو العسكري إنضمام أوكرانيا في ما بعد بسبب ضعف الدولة الأوكرانية بعجزها عن الحفاظ على وحدة، وسلامة أراضيها.
قالت نائبة مندوب أوكرانيا بالأمم المتحدة خريستينا هايوفيشين ، اليوم الجمعة، أن أوكرانيا أُبلغت اليوم رسميا ببنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل السلام بأوكرنيا حسب ما أشارت له “الجزيرة” في نبأ عاجل لها.
لكن أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، أن أوروبا رفضت خطة الرئيس الأمريكي ترامب لسلام بأوكرانيا التي اعتمدت على استسلام كييف للشروط الروسية التي وضعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف الحرب.

