شيرين كرامة: حصدت جائزة الأداء التمثيلي بعد 20 عامًا من التوقف|فيديو
أعربت شيرين كرامة الفنانة اللبنانية، عن شعورها بالفخر والسعادة الكبيرة، بعد الفوز بجائزة الأداء التمثيلي ضمن جوائز جيل المستقبل التي أعلن عنها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 46، خلال الحفل الختامي لفعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، وأنها لم تتخيل يوماً أن تأتي إلى مصر وتنال جائزة فيها، وأن هذه اللحظة حلم يتمناه أي فنان عربي.
التقدير شعور جيد
وأضافت كرامة، خلال مداخلة عبر زووم على فضائية إكسترا نيوز، أنها عاشت شعوراً كبيراً بالفخر والسعادة، خاصة أنها كانت قد توقفت عن التمثيل لمدة 20 عاماً عاشت خلالها في اليابان حياة مختلفة، ولم تتوقع أن تعود لتعيش كل هذا الشيء مجدداً، وأن التقدير شعور جيد للغاية وجاء من محل بروفيشنال، مؤكدة أن هذا يعني لها الكثير، كما أن عودتها للتمثيل لم يكن مخطط لها، بل جاءت بشكل عفوي، وشعرت بأن هذه اللحظة كانت مثالية، وكأن هناك شيئًا كان يتحضر لها طوال تلك السنين.
ونوهت شيرين إلى أن الجائزة تمنح للمواهب الواعدة والجيل الجديد، ورغم أنها لم تعد من الجيل الجديد سناً، إلا أن الجائزة كانت بمثابة قبول لفرصتها الجديدة وتقدير لنضجها، خاصة أن العودة للتمثيل في هذا العمر قد تكون صعبة على المرأة، وكان التقدير كأنه يقول لها: ارجعي بلشي من أول وجديد.
السينما المجال الأهم
أكدت الفنانة اللبنانية، أن السينما هي المجال الأهم والأقرب لروحها حالياً بعد خوض هذه التجربة، خاصة عندما يكون العمل مع فريق متفاهم، كما أن المسرح أثر عليها كثيراً، واعتبرته هو الأساس للتمثيل، مشيرة إلى أن المسرح يعلم الممثل الانضباط، حيث أن لديه فرصة واحدة فقط للأداء الجيد على عكس السينما التي يتوفر فيها تكرار المشاهد، وهذا ما بقي فيها وجعلها تتعامل مع كل مشهد في الفيلم وكأنها طالعة على المسرح، مما يمنحها قوة وانضباطاً كبيراً.
وأشارت شيرين، إلى أنها تعلمت كثيراً من الدور فى فيلم كلب ساكن ومن المخرجة سارة فرانسيس، وأن نجاح الدور يستحيل دون مخرج لديه رؤية واضحة ويعرف كيف يدير الممثل ويحمّله، خاصة في دور معقد وحزين يتطلب أن يكون الممثل فيري فَلنربل.
وأوضحت شيرين أنه حدث تحول في طريقتها في الأداء؛ ففي السابق كانت تستخدم القساوة والتحديات في حياتها لتجسيد الشخصيات، أما الآن فقد جسدت مشاعر وحياة الآخرين، تحديداً أحبائها الذين ما زالوا يعيشون في لبنان، مؤكدة أنها كانت تراقبهم وتجسد قصصهم، وهذا الشيء كان كثيرًا حلوًا وكثيرًا علمها، مما أضفى على التجربة نضجاً فنياً وإنسانياً عميقاً.

