رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من رمال الواحات إلى العالمية.. رحلة أحمد وهبة وفن الرسم بالرمال

الفنان احمد وهبة
الفنان احمد وهبة

أحمد وهبة، رسام من محافظة الوادي الجديد، بدأ حياته بموهبة فطرية في الرسم بالرمال وكان دائمًا يؤمن بقدراته رغم شعوره بالغصة كلما قارن نفسه بمن درسوا الفن "عشان بحس إني مش هعرف أجاريهم"، وبعد أكثر من عشرين عامًا من العمل كمخرج مسرحي بقصر ثقافة الخارجة، قرر التخصص في الرسم بالرمال "عشان حسيت إني هتميز في ده"، واستطاع أن يحول هذه الموهبة إلى مسيرة فنية طويلة وناجحة.

الإلهام والأسلوب الفني

يستوحي وهبة أعماله من البيئة الواحاتية التي يعيش فيها، بما في ذلك البيوت القديمة، الملابس، وتراث أهل الواحات، ويجمع الرمال الملونة من مناطق مختلفة، مثل الرمل الأحمر من الكيلو 10 في الواحات الداخلة، والرمل الأصفر من جبل السلسة بأسوان، وأحيانًا يجده أثناء سيره في السيارة بعد استئذان أصحاب الأراضي.

يستخدم خشب الدوم المغطى بالإبلاكاج كأساس للوحات، ويثبت الرمال بألوانها المختلفة باستخدام مادة "الغرة البيضاء"، ويعمل أحيانًا على أكثر من لوحة في نفس الوقت لضمان دقة التفاصيل، وقد استبدل اللون الأزرق بالميول والتداخلات اللونية لإكمال مجموعة ألوانه الطبيعية.

المعارض والشهرة

عرف القاصي والداني في مدينة الواحات الداخلة معرض "عم وهبة"، ويستمتع الزوار بمشاهدة أعماله وألوان الرمال المختلفة، وأصبحت أعماله محط إعجاب أينما عرضها خارج مدينته، كما حدث في معرض ديارنا للحرف اليدوية وشارك أيضًا في مهرجان قرية تونس بالفيوم، ومدينة شرم الشيخ ضمن مهرجان عن البدو والبيئة الصحراوية، وحقق شهرة عالمية وأصبح اسمه متداولًا في الصحف والدوريات العالمية المهتمة بالفن البيئي غير التقليدي، وشارك في العديد من المعارض المحلية والدولية، وكانت آخر مشاركاته في الملتقى التسويقي الأول للتمور المصرية بالوادي الجديد حيث عرض أحدث أعماله من لوحات رملية بديعة.

نقل الخبرة والتعليم

يحرص أحمد وهبة على نقل خبرته للشباب، ولا يمتلك أحد أبنائه موهبة الرسم بالرمال، لذا يسعى لعقد ورش تعليمية بالتعاون مع محافظة الوادي الجديد، ويؤكد أنه لا يتوانى عن دعم أي شخص موهوب يرغب في تعلم أساسيات الرسم بالرمال، فهو يوضح الخطوط العريضة للمبتدئين ويتابعهم حتى يصلوا إلى مستوى متقدم، وقد طبق هذه التجربة على حفيده البالغ 9 سنوات الذي نجح في إنتاج أول عمل فني بتوجيهات بسيطة، وهو ما يؤكد أن فن الرسم بالرمال يمكن لأي موهوب نسبيًا أن يمارسه.

طقوس العمل والتحضير 

قبل البدء في تنفيذ كل لوحة، يجلس وهبة في هدوء ليسترجع الصورة التي يريد رسمها ويستغرق وقتًا قصيرًا للتحضير، ثم يعد طاولة الرسم ويضع عليها عبوات مليئة بالرمال التي جمعها بعد جهد طويل، ويحدد حجم اللوحة ومقاسها، ويبدأ العمل بالفرشاة واللاصق والغراء، ثم يضع كميات الرمال تدريجيًا حتى تكتمل اللوحة، ويستمتع بتحدي نفسه من خلال تقديم أعمال أصعب، مثل الجداريات التي تتطلب العمل على أسطح غير مستقرة.

التقدير والأهداف المستقبلية 

رغم صعوبات بعده عن القاهرة وابتعاده عن المراكز الفنية، يسعى وهبة أن يكون له معرض خاص لأعماله ليتم تقييمها من قبل الأكاديميين والفنانين المتخصصين، ويطمح أن يشعر بأن لأعماله وجود مهم حتى عند استخدام مواد غير تقليدية، ويواصل تطوير أسلوبه الفني للحفاظ على التراث الواحاتي وإثراء الفن البيئي غير التقليدي

أحمد وهبة، رسام من محافظة الوادي الجديد، بدأ حياته بموهبة فطرية في الرسم بالرمال وكان دائمًا يؤمن بقدراته رغم شعوره بالغصة كلما قارن نفسه بمن درسوا الفن "عشان بحس إني مش هعرف أجاريهم"، وبعد أكثر من عشرين عامًا من العمل كمخرج مسرحي بقصر ثقافة الخارجة، قرر التخصص في الرسم بالرمال "عشان حسيت إني هتميز في ده"، واستطاع أن يحول هذه الموهبة إلى مسيرة فنية طويلة وناجحة.

الإلهام والأسلوب الفني

يستوحي وهبة أعماله من البيئة الواحاتية التي يعيش فيها، بما في ذلك البيوت القديمة، الملابس، وتراث أهل الواحات، ويجمع الرمال الملونة من مناطق مختلفة، مثل الرمل الأحمر من الكيلو 10 في الواحات الداخلة، والرمل الأصفر من جبل السلسة بأسوان، وأحيانًا يجده أثناء سيره في السيارة بعد استئذان أصحاب الأراضي.

يستخدم خشب الدوم المغطى بالإبلاكاج كأساس للوحات، ويثبت الرمال بألوانها المختلفة باستخدام مادة "الغرة البيضاء"، ويعمل أحيانًا على أكثر من لوحة في نفس الوقت لضمان دقة التفاصيل، وقد استبدل اللون الأزرق بالميول والتداخلات اللونية لإكمال مجموعة ألوانه الطبيعية.

المعارض والشهرة

عرف القاصي والداني في مدينة الواحات الداخلة معرض "عم وهبة"، ويستمتع الزوار بمشاهدة أعماله وألوان الرمال المختلفة، وأصبحت أعماله محط إعجاب أينما عرضها خارج مدينته، كما حدث في معرض ديارنا للحرف اليدوية وشارك أيضًا في مهرجان قرية تونس بالفيوم، ومدينة شرم الشيخ ضمن مهرجان عن البدو والبيئة الصحراوية، وحقق شهرة عالمية وأصبح اسمه متداولًا في الصحف والدوريات العالمية المهتمة بالفن البيئي غير التقليدي، وشارك في العديد من المعارض المحلية والدولية، وكانت آخر مشاركاته في الملتقى التسويقي الأول للتمور المصرية بالوادي الجديد حيث عرض أحدث أعماله من لوحات رملية بديعة.

نقل الخبرة والتعليم

يحرص أحمد وهبة على نقل خبرته للشباب، ولا يمتلك أحد أبنائه موهبة الرسم بالرمال، لذا يسعى لعقد ورش تعليمية بالتعاون مع محافظة الوادي الجديد، ويؤكد أنه لا يتوانى عن دعم أي شخص موهوب يرغب في تعلم أساسيات الرسم بالرمال، فهو يوضح الخطوط العريضة للمبتدئين ويتابعهم حتى يصلوا إلى مستوى متقدم، وقد طبق هذه التجربة على حفيده البالغ 9 سنوات الذي نجح في إنتاج أول عمل فني بتوجيهات بسيطة، وهو ما يؤكد أن فن الرسم بالرمال يمكن لأي موهوب نسبيًا أن يمارسه.

طقوس العمل والتحضير 

قبل البدء في تنفيذ كل لوحة، يجلس وهبة في هدوء ليسترجع الصورة التي يريد رسمها ويستغرق وقتًا قصيرًا للتحضير، ثم يعد طاولة الرسم ويضع عليها عبوات مليئة بالرمال التي جمعها بعد جهد طويل، ويحدد حجم اللوحة ومقاسها، ويبدأ العمل بالفرشاة واللاصق والغراء، ثم يضع كميات الرمال تدريجيًا حتى تكتمل اللوحة، ويستمتع بتحدي نفسه من خلال تقديم أعمال أصعب، مثل الجداريات التي تتطلب العمل على أسطح غير مستقرة.

التقدير والأهداف المستقبلية 

رغم صعوبات بعده عن القاهرة وابتعاده عن المراكز الفنية، يسعى وهبة أن يكون له معرض خاص لأعماله ليتم تقييمها من قبل الأكاديميين والفنانين المتخصصين، ويطمح أن يشعر بأن لأعماله وجود مهم حتى عند استخدام مواد غير تقليدية، ويواصل تطوير أسلوبه الفني للحفاظ على التراث الواحاتي وإثراء الفن البيئي غير التقليدي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء