رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

للمرة الثانية خلال ساعات.. الاحتلال يتوغل في القنيطرة وينصب حاجزًا

أرشيفية
أرشيفية

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي التوغل في محيط قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا داخل الأراضي السورية، حسبما ذكرت “قناة العربية”.

توغل متكرر خلال الشهر الجاري

وأفادت بأن القوات الإسرائيلية أقامت اليوم الجمعة حاجزًا عسكريًا مؤقتًا بين قرية صيدا ومزرعة المغاترة، ما أدى إلى عزل المنطقة وفرض قيود جديدة على حركة السكان والمزارعين.

أوضحت التقارير أن هذا التوغل يُعد الثاني في القرية نفسها خلال نوفمبر الجاري، حيث سبق أن دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات إلى صيدا الحانوت في السادس عشر من الشهر، قبل أن تنسحب بعد وقت قصير من دون إعلان أسباب واضحة.

سلسلة اقتحامات تمتد إلى بلدات أخرى

سجلت المنطقة توغلات سابقة لقوات الاحتلال، أبرزها في بلدة خان أرنبة شمالي القنيطرة بتاريخ الخامس عشر من نوفمبر، حيث أقدمت القوات آنذاك على اعتقال أربعة مواطنين، في تطور أثار استياءً واسعًا بين الأهالي.

وفي السياق ذاته، توغلت دورية إسرائيلية في أطراف قرية معرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي، ما يعكس اتساع نطاق التحركات العسكرية خارج القنيطرة.

زيارة نتنياهو للمنطقة العازلة ورسائل ميدانية

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد زار الجنوب السوري قبل يومين برفقة وزير دفاعه يسرائيل كاتس وعدد من القادة العسكريين، حيث ألقى كلمة أمام الجنود المتمركزين في المنطقة العازلة، في مشهد حمل دلالات سياسية وعسكرية واضحة.

منذ سقوط النظام السوري السابق في الثامن من ديسمبر 2024، كثفت إسرائيل وجودها العسكري في الجنوب السوري، ولا سيما داخل المنطقة العازلة، ونفذت عشرات الغارات على مواقع عسكرية، إلى جانب توغلات متكررة أسفرت عن اعتقال مدنيين ومزارعين في مناطق متفرقة من القنيطرة ومحيطها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء