جيش الاحتلال ينسف المنازل شرقي مدينة خان يونس وراء الخط الأصفر
نسفت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل الفلسطينيين، اليوم الجمعة، شرقي خان يونس وراء الخط الأصفر، حسب ما أشارت له "الجزيرة" في نبأ عاجل لها.
وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنسف 890 منزلا في الضفة الغربية أثناء أحداث تطورات السابع من أكتوبر، وهو ما ارتقى لجرائم حرب حسب ما أعلن عنه هيومن رايتس ووتش بوقت سابق حسب رويترز ضمن تنفيذ خطة وزير المالية الصهيوني بحكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش لضم الضفة الغربية لسُلطة الاحتلال الإسرائيلي ببناء مشروع استيطاني جديد يسمى إي 1.
سموتريتش قدم مشروع ضم الضفة الغربية لسلطة الاحتلال إلى الكنيست
وقدم سموتريتش مشروع قانون للكنيست الإسرائيلي لضم الضفة الغربية لسُلطة الاحتلال الإسرائيلي، وورافق أعضاء الكنيست بتصويت القراءة الأولى على تمرير القانون لكن تحتاج القوانين في إسرائيل للموافقة عليها ضمن ثلاث قراءات بالموافقة ليصدر القانون، وانتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ما قام به سموتريتش من استفزاز سياسي مهدد لفكرة الهُدنة، والسلام الأمريكي الذي نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غزة.
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ غارات على أهداف لحركة «حماس» في قطاع غزة، مؤكداً استهدافه عبد الله أبو شمالة، رئيس المنظومة البحرية للحركة، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إسرائيل لمواجهة التهديدات البحرية التي تشكلها الحركة على حدودها، حسبما ذكرت «قناة الجزيرة».
إسرائيل تغتال القيادي بحماس أبو شمالة
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر منصة «إكس»، إن أبو شمالة «يُعد من أبرز عناصر الحركة، تولى عدة مناصب في المنظومة البحرية، وشارك في محاولة اقتحام موقع زيكيم البحري، وأشرف على تدريب المنظومة البحرية لتنفيذ هجمات في 7 أكتوبر».
وأشار إلى مشاركته في تنفيذ العديد من العمليات ضد الجيش الإسرائيلي، مع تركيز خاص على الأهداف البحرية.
أضاف الجيش الإسرائيلي أنه تم أيضاً استهداف فادي أبو مصطفى، مسؤول الأنفاق في إحدى كتائب خان يونس التابعة لحركة «حماس»، مشيراً إلى أنه شارك في احتجاز رهائن خلال الصراع الأخير.
وأكد أدرعي، أن هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة من الضربات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد البنية التحتية لحماس، بهدف الحد من قدراتها العسكرية وحماية الأمن الإسرائيلي على طول الحدود مع القطاع.

