رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب الخروقات الإسرائيلية.. لبنان يعتزم طلب دعم الولايات المتحدة|فيديو

الخروقات الإسرائيلية
الخروقات الإسرائيلية في لبنان

تشهد المناطق الجنوبية في لبنان ليالي ثقيلة، يسودها التوتر والقلق مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر من العام الماضي، وسط تصاعد المخاوف من توسع رقعة المواجهة رغم التحركات السياسية والدبلوماسية المبذولة لاحتواء الموقف، وفي ظل هذا المشهد المتوتر، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الجنوب اللبناني مقبلًا على مرحلة جديدة من التصعيد العسكري أم أن الجهود الدولية ستنجح في إعادة الهدوء إلى المنطقة الحدودية.

 لبنان يعتزم طلب دعم الولايات المتحدة


وبحسب تقرير لفضائية “القاهرة الإخبارية”، أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن لبنان يعتزم طلب دعم الولايات المتحدة لإطلاق مسار تفاوضي جديد مع الجانب الإسرائيلي، بهدف تهدئة الوضع وضمان التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، موضحًا أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وأن الخروقات المتكررة تمثل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي اللبناني، مشددًا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الأفضل لتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد الاستقرار الإقليمي.

خطة نزع السلاح


وأشار نواف سلام، إلى أن خطة نزع السلاح في الجنوب تسير وفق الجداول الموضوعة بالتعاون مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن الجيش اللبناني يواصل تعزيز انتشاره بالقرب من الحدود لضمان الأمن ومنع التصعيد، وتشير التحركات الميدانية إلى أن السلطات اللبنانية تسعى جاهدة لمنع الفوضى على الأرض، في حين تتزامن تلك التحركات مع جهود سياسية مكثفة لتجنب اشتعال الوضع عسكريًا مجددًا.

 مقتل 13 شخصًا وإصابة 9 


جاء التصعيد الأخير عقب سلسلة من الضربات الجوية الإسرائيلية التي طالت عدة مناطق في الجنوب اللبناني، وكانت أكثر تلك الهجمات دموية الغارة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، وبحسب بيان وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارة عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 9 آخرين في حصيلة نهائية وصفت بأنها من أكثر الهجمات دموية منذ بدء التصعيد الأخير، كما لا يزال الاحتلال يستهدف بلدات أخرى في الجنوب، ما تسبب في تسوية عدد من المنازل بالأرض وتدمير مبانٍ سكنية وتجارية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة.

 تعميق حالة التوتر


وتواصل الانتهاكات الإسرائيلية تعميق حالة التوتر في الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات داخلية ودولية من أن استمرار التصعيد قد يقود المنطقة إلى مواجهة واسعة لا يمكن التنبؤ بنتائجها، لذا تحاول الحكومة اللبنانية إعادة إحياء المسار السياسي من خلال التواصل مع أطراف دولية مؤثرة، في مقدمتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بهدف وقف الهجمات وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار من الجانبين.

ورغم الحراك الدبلوماسي المتصاعد، يبقى المدنيون في جنوب لبنان أكثر المتضررين من هذا التصعيد المستمر، حيث يعيشون حالة من الخوف والترقب مع تزايد أعداد النازحين وتضرر المنازل والبنية التحتية، ويخشى سكان الجنوب أن يتحول الوضع الحالي إلى نسخة جديدة من سيناريوهات حرب 2006، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب نهاية التوتر أو استعادة الهدوء بشكل دائم.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء