جمع بين الإفتاء والأزهر.. ماذا تعرف عن الشيخ حسونة النواوي؟
سلطت دار الإفتاء المصرية، الضوء على قصة حياة الإمام الشيخ حسونة النواوي، من علماء الأزهر الشريف والذي جمع بين منصب الإفتاء وشيخ الأزهر في وقت واحد.
من هو الشيخ حسونة النواوي؟
قالت دار الإفتاء في منشور على “فيسبوك”، إن الشيخ حسونة النواوي، اسمه بالكامل هو حسونة بن عبد الله النواوي الحنفي، وقد ولد -رحمه الله- بقرية نواي مركز ملوي بمحافظة أسيوط سنة 1255هـ/ 1839م.
وحفظ الشيخ حسونة النواوي، القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، وتلقى دروسه على كبار مشايخه، وامتاز بقوة الحفظ، وجودة التحصيل، وشدة الذكاء، واستمر في دراسته حتى حصل على شهادة العَالِمية.
وتابعت دار الإفتاء: ولما فرغ الشيخ حسونة النواوي، من الدراسة جلس لتدريس أمهات الكتب العلمية؛ ثم اختاره القائمون على الأزهر لتدريس الفقه في جامع محمد علي باشا بالقلعة، بجانب تدريسه له بالأزهر.
وعُيِّن الشيخ حسونة النواوي، بجانب ذلك أستاذًا للفقه بكلية دار العلوم، وكلية الحقوق التي كانت تسمى حينئذٍ (بمدرسة الحقوق)، وفي عام 1311هـ/1894م انتدب وكيلا للأزهر. كما عُيِّن عضوًا دائمًا غير قابل للعزل بمجلس شورى القوانين.
حسونة النواوي شيخاً للأزهر
وصدر قرار بتعيين الإمام الشيخ الشيخ حسونة النواوي، شيخًا للأزهر في 8 من محرم سنة 1313 هـ الموافق آخر يونيو عام 1895م، حتى أصدر الخديوي قرارًا بتنحيته في 25 من المحرم سنة 1317 هـ الموافق 4 يونيو عام 1899م.
وفي 16 من ذي الحجة سنة 1324 هـ الموافق 30 من يناير 1907م، أعيد الشيخ حسونة إلى مشيخة الأزهر مرة ثانية حتى استقال في 1327هـ.
وتولى الشيخ النواوي منصب الإفتاء بالإضافة إلى مشيخة الأزهر، في الفترة من 21 نوفمبر سنة 1895م وحتى 11 من محرم سنة 1317 هـ الموافق 21 من مايو 1899م، وأصدر خلال هذه الفترة (288) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.
وعرف الشيخ حسونة النواوي، بالعفة وعلو الهمة ونقاء اليد لولا جفاء كان يبدو على منطقه في بعض الأحيان وشدة يراها الناس فيه، ولكن كان يعدها البعض شهامة لحفظ ناموس العلم وبخاصة مع الكبراء الذين استهان بعضهم بالعلماء.
وانتقل الشيخ حسونة النواوي، إلى رحمة الله تعالى في صباح الأحد 24 من شوال سنة 1343 هـ الموافق 17 من مايو 1925م.

