مجدي شاكر: منطقة صان الحجر مازالت تحوي الكثير من أسرار الفراعنة|خاص
قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، إن مصر أصبحت محط أنظار العالم، خاصة بعد اهتمام الدولة الكبير بالاكتشافات الأثرية وبناء المتاحف التى تجذب السياح من كل مكان.
وأضاف مجدى شاكر فى تصريح خاص لـ" إيجبتك" أن المتحف المصرى الكبير تحدث عنه العالم كله منذ افتتاحه وحتى الآن، ومن المتوقع أن تشهد مصر نحو 30 مليون سائح أجنبى خلال السنوات القادمة.
صان الحجر
وعلق “شاكر” عن الكشف الأثري الجديد بمنطقة صان الحجر بالشرقية، والعثور على 225 تمثالًا من الأوشابتي للملك شوشنق الثالث؛ حيث أكد أنه يعد من أهم الاكتشافات التي شهدتها الدلتا خلال السنوات الأخيرة، كما أن هذه المنطقة ما زالت تخفي الكثير، وهذا الكشف يؤكد أهميتها.
واستكمل شاكر، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية فريدة ويعد وثيقة مهمة تشرح لنا معتقدات المصري القديم، وعن دور هذه التماثيل االتى وضعها القدماء بجوار الميت.
أعظم حضارة
وأضاف أن منطقة صان الحجر والتى تقع بمحافظة الشرقية كانت عاصمة سياسية ودينية على مدار سنوات عديدة، ويجب أن يتم تسليط الضوء عليها والبحث عن مزيد من الاكتشافات الأثرية؛ لأنها ما زالت تحوى الكثر من الكنوز والأسرار، ولم تأخذ حقها مثل الأقصر وأسوان وسقارة.
واختتم شاكر رسالة أن نجاح هيئة الآثار فى اكتشاف هذه الكنوز التى لا تقدر بثمن هى رسالة للعالم أن مصر صاحبة أعظم حضارة عرفها التاريخ.
البعثة الفرنسية
كانت البعثة الأثرية الفرنسية العاملة بمنطقة آثار صان الحجر (تانيس) بمحافظة الشرقية، قد توصلت إلى اكتشاف أثري مهم داخل إحدى المقابر الملكية الشهيرة بكنوزها، والتي تعود شهرتها إلى عام 1939 حين عُثر بها على مجموعة من أثمن الكنوز المعروفة باسم كنوز تانيس والمعروضة حاليًا بالمتحف المصري بالتحرير.
الملك أوسركون الثاني
فخلال أعمال التنظيف الأثري لأرضية الغرفة الشمالية بمقبرة الملك أوسركون الثاني من الأسرة 22، اكتشفت البعثة مجموعة كبيرة من 225 تمثالًا جنائزيًا (أوشابتي) للملك شوشنق الثالث، أحد أبرز ملوك الأسرة 22 وصاحب إسهامات معمارية مميزة بمدينة تانيس. وقد وُجدت هذه التماثيل في وضعها الأصلي، داخل طبقات متراكمة من الطمي، بالقرب من تابوت جرانيتي غير منقوش كان قد عُثر عليه سابقًا دون تحديد هوية صاحبه.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال تفقده موقع الحفائر بمنطقة آثار تانيس، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية فريدة؛ حيث يُعد أبرز ما شهدته المقابر الملكية بتانيس منذ عام 1946.
