رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مديرو المراحل يرفضون استبعادهم من حافز التدريس ويطالبون بالمساواة

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

تصاعدت شكاوى مديري المراحل ورؤساء الأقسام بالإدارات التعليمية والمديريات، بعد استثنائهم من حافز التدريس الجديد بقيمة 1000 جنيه، مؤكدين أن القرار يمثل تهميشًا لدورهم الحيوي داخل المنظومة التعليمية، ويعمّق شعورهم بالظلم مقارنة بزملائهم المشمولين بالحافز.

وأعرب مديرو المراحل ورؤساء الأقسام في الإدارات التعليمية والمديريات عن استيائهم الشديد من استبعادهم من حافز التدريس الجديد المقرر صرفه للعاملين بالتدريس، رغم أنهم يعملون وفق قانون كادر المعلمين 155 ويؤدون مهامًا تربوية وفنية وإدارية لا تقل أهمية عن المعلمين داخل المدارس.

وقال المسؤولون إنهم سبق واستُبعدوا من حافز المنظومة التعليمية الذي حصلت عليه معظم الفئات، على الرغم من أن طبيعة عملهم تشمل متابعة المدارس والمعلمين فنيًا وإداريًا، إلى جانب مسؤوليات إضافية مثل إعداد قواعد البيانات والإحصاءات والتقارير المطلوبة من المديريات والوزارة.

وأضافوا أن المعلمين داخل المدارس يعتمدون بشكل كامل على توجيهاتهم وخبراتهم، وهو ما يجعل استثنائهم من حافز التدريس الجديد غير مفهوم ويخلق فجوة كبيرة في العدالة الوظيفية.

وأوضحوا أن هذا القرار أدى إلى فقدان الحافز المعنوي والشعور بالتهميش، خاصة بعد أن أصبح المعلم المساعد حديث التعيين يحصل بعد إضافة الحافز على راتب يكاد يتخطى راتب كبير المعلمين الذي أمضى عشرات السنوات في الخدمة.

وأكد مديرو المراحل ورؤساء الأقسام أن استمرار هذا التمييز سيؤثر سلبًا على أدائهم ودورهم في دعم العملية التعليمية، مطالبين وزارة التربية والتعليم بـ مراجعة القرار وضمهم إلى الفئات المستحقة للحافز أسوة ببقية العاملين على نفس القانون ونفس الهيكل الوظيفي.

وأشاروا إلى أن المساواة بين جميع أعضاء هيئة التعليم هي الضمان الحقيقي لاستقرار العمل داخل الإدارات والمدارس، وأن تجاهل دورهم المتقدم في المنظومة يمثل إهدارًا لخبرات أساسية تحتاجها العملية التعليمية.

وختموا مطالبهم بتوجيه رسالة واضحة: "ارفعوا عنا هذا الظلم.. فنحن جميعًا معلمون ونخضع للقانون ذاته، ونعمل من أجل هدف واحد هو مصلحة التعليم."

 

استبعاد الأخصائيين من حافز التدريس يشعل حالة غضب

 

وفي سياق متصل أشعل قرار استبعاد الأخصائيين التكنولوجيين والاجتماعيين والنفسيين وأخصائيي المكتبات والصحافة وغيرهم من الـ 1000 جنيه، حافز التدريس المخصص للمعلمين، موجة غضب واسعة داخل المؤسسات التعليمية، وسط تأكيدات بأن القرار يعد تهميشًا واضحًا لدورهم الذي لا يقل أهمية عن دور المعلم داخل المدرسة.

وأكد عدد من الأخصائيين في منشورات لهم على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن مهامهم اليومية تمثل ركنًا أساسيًا في العملية التعليمية، بدءًا من دعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، مرورًا بإدارة مصادر المعرفة والتكنولوجيا، وصولًا إلى مواجهة المشكلات السلوكية والتعليمية داخل المدارس، وهو ما يجعل تجاهلهم في منظومة الحافز أمرًا غير مفهوم.

وأشار العاملون في هذه التخصصات إلى أن وزارة التربية والتعليم كانت قد أقرت سابقًا «حافز الإدارة المدرسية» لمديري المدارس والوكلاء تحت مسمى مختلف، وهو ما يفتح الباب لإمكانية إعادة إدراج الأخصائيين تحت أي مسمى عادل ومنصف، خاصة أنهم شريك أصيل في تحقيق الانضباط ورفع جودة العملية التعليمية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء