رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عالم بالأوقاف: الإحسان للجار واجب شرعي.. وهذه خطواته

دكتور هشام عبد العزيز
دكتور هشام عبد العزيز

قال الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف : إن الشرع الحنيف شدد على حق الجار وأهمية المحافظة على علاقات طيبة معه، مشيراً إلى أن العلاقة بالجار جزء أساسي من بناء مجتمع متماسك وجميل.

الجار قبل الدار

 

أضاف خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم،  ببرنامج "منبر الجمعة"، المذاع على قناة الناس،  أمس الخميس: "عندما نظم الله حياة الإنسان، أول ما اهتم به هو ضبط علاقته بالآخرين، والجيران لهم أهمية خاصة، ولذلك يقول المثل الشائع: 'الجار قبل الدار'، وهذا المثل مستند له أصل في الشرع الحنيف".

وأوضح الدكتور هشام أن الجار له حقوق متفاوتة بحسب العلاقة، فمنه من له ثلاثة حقوق وهي حق الجوار وحق الرحم وحق الإسلام، ومنه من له حقان، ومنه من له حق واحد فقط، وهو حق الجوار، مثل الإنسان غير المسلم.

وأضاف: "حتى لو كان الجار لا يلتزم بهذه الوصية الشرعية، يبقى على المسلم الالتزام بها، بالسلام والسؤال والإحسان، لأن ذلك من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم".

 

الحد الأدنى للعلاقة مع الجار

 

أشار إلى أن بعض الناس يختار العزلة وعدم التعرف على الجيران في أماكن جديدة، مؤكداً أن الشرع يوصي بخلق علاقات طيبة مع الجميع، حتى في حال اختلاف العقيدة، قائلاً: "الجمال في الدين يصل إلى حد التعامل الحسن مع من يختلف معي في العقيدة".

وأكد أن الحد الأدنى للعلاقة مع الجار يشمل السؤال والتحية، وعدم التدخل في شئونه الخاصة، موضحاً أن الهدف هو ممارسة الوصية النبوية مع مراعاة الخصوصية.


وقال: "الجار العظيم يستحق منا الاحترام والتواصل، والتعامل معه بالحسنى جزء من الدين وأصل من أصوله".

وأكد على أن الإحسان للجار ليس خياراً بل واجب شرعي، ويدخل في إطار بناء مجتمع متماسك يسوده السلام والتعاون، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الخلفية الاجتماعية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء