رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس تجمع الكفاءات السودانية: إعلان ترامب لا يكفي دون إجراءات عملية|خاص

عبد العظيم عبد المطلب
عبد العظيم عبد المطلب

أكد المهندس عبدالعظيم عبدالمطلب خالد، رئيس تجمع الكفاءات السودانية بالخارج (SQPA)، علي متابعة التجمع الحثيثة للتصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي أعلن خلالها عن بدء الولايات المتحدة تحركًا لإنهاء الحرب في السودان، استجابةً لطلب مباشر من القيادة السعودية.

وقال المهندس عبدالمطلب خالد في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، إنه يثمّن الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في لفت أنظار القيادة الأميركية إلى الأزمة الإنسانية في السودان، وفي مساعيها لكسر الجمود في مسار وقف الحرب، مشيراً إلى تأكيد ولي العهد بأن الوضع في السودان “كارثة إنسانية تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً”.

 

المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية

وأضاف المهندس عبدالمطلب خالد، أن اعتراف الرئيس ترامب بأن الأزمة لم تكن ضمن أولوياته قبل طرحها من السعودية يعكس حجم الإهمال الدولي لمعاناة الشعب السوداني، مؤكدًا أن بدء تحركات أميركية جادة يمثل خطوة مهمة، لكنها لن تكون كافية دون تنفيذ إجراءات عملية على الأرض لحماية المدنيين.

 

لا سلام مع استمرار دعم الميليشيات

وشدد رئيس التجمع على أن أي جهد دُوَليّ لإنهاء الحرب لن يحقق نتائج حقيقية ما لم يتم وقف كل أشكال الدعم العسكري والمالي والإعلامي لقوات الدعم السريع (RSF)، والتعامل مع قوات الدعم السريع كميلشيا متمردة ارتكبت جرائم حرب وإبادة في دارفور والخرطوم والفاشر، ودعم مؤسسات الدولة السودانية الشرعية، وعلى رأسها القوات المسلحة.

 

احترام سيادة السودان ودور سعودي محوري

وأكد عبدالمطلب خالد أن التجمع يرحب بأي وساطة دولية بناءة، بشرط احترام سيادة السودان ووحدته الإقليمية، وضمان عودة النازحين والمهجرين، ومحاسبة كل من تورط في الانتهاكات، مع عدم فرض حلول تتجاوز إرادة الشعب السوداني.
وأشار إلى أن التحرك السعودي–الأميركي المشترك يمثل فرصة مهمة لإيجاد حل سياسي شامل يحافظ على أمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة.

 

دعوة لتوسيع الجهد الدولي

ودعا رئيس التجمع الجهات الدولية المعنية، بما في ذلك الأمم المتحدة، مجلس الأمن، الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، إلى الانتقال من مرحلة البيانات إلى خطوات واضحة وملزمة لوقف الحرب وتحقيق العدالة والاستقرار.

واختتم المهندس عبدالمطلب خالد تصريحه قائلًا:“يرحب تجمع الكفاءات السودانية بالخارج بأي تحرك دولي صادق لإنهاء الحرب، ويؤكد أن الشعب السوداني هو صاحب الحق الأول في تقرير مصيره وبناء دولته بعيدًا عن الميلشييات والتدخلات السلبية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء