مصطفى بكري: مصر ستظل قلب الأمة العربية رغم محاولات المتآمرين|فيديو
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن العلاقة بين مصر و السعودية تسير على نحو ممتاز، مشيرًا إلى أن أي محاولات لتشويه هذه العلاقة أو إثارة الخلافات بين الشعبين هي محاولات مدبرة تهدف إلى زرع الفتنة، وقال بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية "صدى البلد"، أن أي شخص يسعى للإضرار بالعلاقات التاريخية بين البلدين هو في الواقع "متآمر" على الأمة العربية بأسرها.
العلاقة المصرية السعودية: شراكة استراتيجية ضد محاولات الفتن
وأضاف بكري، أن اللجان الإلكترونية التي تروج للخلافات الوهمية بين الشعبين المصري والسعودي، لا تعكس الواقع الذي يشهد تآخيًا قويًا بين البلدين، مؤكدًا أن العلاقة بين مصر و السعودية تتجاوز الخلافات السطحية لتكون علاقة إستراتيجية مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بينهما، وتابع قائلًا: "المصير العربي واحد، والعلاقات المصرية السعودية هي شراكة أخوية قوية لا يستطيع أي طرف خارجي النيل منها."
مصر ستظل قلب الأمة العربية رغم كل المؤامرات
في سياق حديثه، شدد مصطفى بكري، على أن مصر هي "قلب الأمة العربية" وستظل تحتفظ بدورها الريادي رغم محاولات البعض تشويه صورتها أو نشر الفتن، وأوضح بكري، أن مصر، باعتبارها الدولة المحورية في العالم العربي، تلعب دورًا محوريًا في استقرار المنطقة ودعم قضايا الأمة العربية، وأكد أن كل المحاولات التي تسعى للإضرار بعلاقة مصر مع أي من دول الخليج أو القوى الكبرى ستفشل في النهاية، مشيرًا إلى أن مصر ستظل دائمًا قلب الأمة النابض.
وأوضح بكري، أن العلاقة الوثيقة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هي علاقة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وأضاف أن التعاون المصري السعودي ليس فقط على مستوى القيادة السياسية، بل يمتد ليشمل العديد من المجالات الاقتصادية و التجارية و العسكرية التي تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
مصر تظل دائمًا في صدارة الدول العربية، تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا العربية، قوة العلاقات مع السعودية وغيرها من دول الخليج تساهم في تحقيق التكامل العربي، وهو ما يعكس رغبة القيادة المصرية في دفع المنطقة نحو مزيد من التعاون المشترك والتقدم، بعيدًا عن أي محاولات للفتنة أو التفكك.