رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جهاد سيف لـ"الهيئة الوطنية": أين موقفكم تجاه أعلام الأحزاب أمام اللجان

جهاد سيف
جهاد سيف

تساءل جهاد سيف، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن الجدل الدائر حول التزام المرشحين بضوابط الدعاية الانتخابية خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، لافتًا إلى ما اعتبره ازدواجية في المعايير عند الحديث عن المخالفات.

 

وقال سيف إن “المرحلة الأولى من الانتخابات شهدت انتشارًا واسعًا لأعلام ورموز بعض الأحزاب أمام العديد من اللجان، وظهرت بكثافة على شاشات التلفزيون دون أن تُثار الضجة القائمة اليوم”، متسائلًا عن سبب غياب الموقف القانوني الحاسم آنذاك، ومؤكدًا أنه يطرح هذا السؤال بجدية لأنه ليس متخصصًا قانونيًا، وأنه ينتظر تفسيرًا واضحًا من الجهات المعنية.

 

وأضاف أن الالتزام بالقواعد الانتخابية يجب أن يكون شاملًا ومتوازنًا في كل المراحل، وأن أي معالجة انتقائية للمخالفات – إن وُجدت – تخلق حالة من اللبس لدى الرأي العام وتضعف الثقة في تطبيق الضوابط بصورة عادلة.

 

وأكد سيف أن الهدف من تساؤله ليس الهجوم على أي جهة أو طرف، بل المطالبة بتطبيق القانون على الجميع بالمساواة، وطرح تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت الإجراءات الرقابية تُطبق على نحو ثابت عبر المرحلتين.

 

واختتم تصريحه قائلاً إن الانتخابات لحظة فارقة في المسار السياسي، وأن الشفافية في تطبيق القواعد هي الضامن الوحيد لطمأنة المواطنين وتعزيز الثقة في العملية الانتخابية.

 

تنطلق مساء اليوم المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 بالنسبة للمصريين في الخارج، حيث تبدأ نيوزيلندا أولى الدول فتح أبواب الاقتراع نظرًا لفارق التوقيت الزمني الذي يجعلها من أوائل دول العالم دخولًا في اليوم الجديد. 

ويبدأ التصويت في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، الموافق التاسعة صباحًا بتوقيت نيوزيلندا، في خطوة تمثل الإشارة الأولى لانطلاق العملية الانتخابية في الخارج قبل امتدادها إلى باقي دول العالم على مدار اليومين المقررين للاقتراع.

ومن المقرر أن تتواصل عملية التصويت في الخارج خلال يومي الجمعة والسبت، حيث تفتح البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية في مختلف الدول أبوابها أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على تمكين المصريين المقيمين خارج البلاد من المشاركة في الاستحقاق النيابي، ضمن قواعد وإجراءات منظمة تضمن نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها.

وبالتوازي مع تصويت الخارج، تستكمل الهيئة الوطنية للانتخابات استعداداتها لانطلاق عملية التصويت داخل مصر يومي 24 و25 نوفمبر، ضمن المرحلة الثانية التي تشمل 13 محافظة هي: القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، وجنوب سيناء. وتضم هذه المرحلة دوائر انتخابية ذات كثافة سكانية مرتفعة، ما يعكس أهمية توزيع اللجان وإدارة العملية الانتخابية بدقة لضمان سهولة الإقبال ومنع التكدس.

وفي سياق الجدول الزمني للعملية الانتخابية، من المقرر أن تُجرى جولة الإعادة للمصريين في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر، بينما تجرى الإعادة داخل مصر يومي 17 و18 من الشهر نفسه، وفقًا للجدول المعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات. وتأتي هذه المواعيد لتكمل الإطار العام الذي تتحرك فيه الدولة لضمان تنفيذ الاستحقاق التشريعي على مرحلتين، بما يحقق أكبر قدر من التنظيم والمشاركة.

ويُنتظر أن تشهد المرحلة الثانية تنافسًا قويًا بين المرشحين سواء على نظام الفردي أو القائمة، خاصة في المحافظات ذات الثقل السياسي والسكاني. كما يُتوقع أن تسهم مشاركة المصريين بالخارج في تعزيز المشهد الانتخابي، باعتبارها أحد القنوات التي تحرص الدولة على دعمها لضمان شمول العملية لكافة المواطنين، سواء داخل البلاد أو خارجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء