سيد عبدالعال: بناء مصر الجديدة يلزمه مؤسسات ديمقراطية قوية ونزيهة
أعرب حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، برئاسة سيد عبدالعال، عن ارتياحه البالغ، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لضبط مسار انتخابات مجلس النواب، والتي تشكل إحدى الدعائم الرئيسية للمشروع الديمقراطي الوطني.
وثمّن الحزب هذا التدخل الحاسم، الذي يراه تجسيدًا عميقًا لروح المسؤولية الوطنية العليا، وحسًا سياسيًا يستحق التقدير، لأنه يضع إرادة الناخبين فوق كل اعتبار.
تصحيح المسار وتأكيد إرادة الناخبين
أكد عبد العال أن تدخل الرئيس جاء في توقيت بالغ الأهمية، لـ "تصحيح المسار ولضبط البوصلة نحو الهدف الأسمى للانتخابات، وهو كشف إرادة الناخبين الحقيقية بكل أمانة وشفافية".
أشار عبد العال الى النضال التاريخى للحزب من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن الموقف الرئاسي يمثل "إجابة على العديد من الهواجس والملاحظات التي رافقت المرحلة الأولى من الانتخابات."
عبد العال : توجيه الرئيس يؤكد على أهمية احترام ارادة الشعب المصرى
أوضح عبد العال إن مطالبة الرئيس للهيئة الوطنية للانتخابات بـ 'التدقيق التام' والكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، ليست مجرد توجيه إداري، لكنه يؤكد فى الوقت ذاته على أهمية احترام إرادة الشعب المصري التي يجب أن تظل هي المصدر الوحيد للشرعية."
عبد العال : توجيهات الرئيس تؤكد أنه حكم نزيه بين السلطات بما يضمن توازنها
أكد حزب التجمع أن تدخل الرئيس في هذا الإطار يعد تأكيدًا لدوره الدستوري والسياسي "كحكمٍ نزيه بين السلطات، بما يضمن توازنها، وسلامة الممارسة الديمقراطية، ويحمي المنظومة السياسية بكاملها من أي ممارسات خاطئة، تعوق تطورها الطبيعي، وتصادر الحقوق السياسية للمواطن."
وأكد الحزب على دعمه الكامل للتوجيهات الرئاسية الواضحة والحاسمة، خاصة تلك المتعلقة بالآتى:
- ضمان الشفافية: من خلال تزويد مندوبي كل مرشح بصورة من كشف حصر الأصوات.
- الإلغاء: التوجيه الواضح بإلغاء الانتخابات كليًا أو جزئيًا حال تعذر الوصول لإرادة الناخبين.
وأوضح عبدالعال أن هذا الموقف الحاسم "يقطع الطريق على أي محاولات للتلاعب بإرادة الناخبين، ويُعيد الثقة في الجدارة والاستحقاق كمعيار وحيد للفوز."
تأسيس لمرحلة جديدة من المساءلة
في سياق متصل، أشار الحزب إلى أن مطالبة الرئيس للهيئة الوطنية للانتخابات بالإعلان عن الإجراءات المتخذة تجاه مخالفات الدعاية الانتخابية، تؤسس لـ "مرحلة جديدة من الرقابة الفعالة والمساءلة العلنية، مما يضمن سير العملية الانتخابية في جولاتها القادمة في الإطار القانوني والأخلاقي الذي يليق بمصر وتاريخها."
واختتم رئيس حزب التجمع تصريحه مؤكدًا أن الرئيس أرسى بهذا الموقف سابقة سياسية بالغة الأهمية، حيث أنقذ الرئيس العملية الديمقراطية من أي انحراف محتمل، وحصّن النظام السياسي من الداخل، وأكد أن بناء مصر الجديدة لا يقوم فقط على المشروعات العملاقة والبنية التحتية، بل أيضًا على مؤسسات ديمقراطية قوية ونزيهة، تكرس مبدأ المواطنة وتكافؤ الفرص.