3 مطالب وسؤال لحزب الإصلاح والنهضة في اجتماع الأحزاب مع الهيئة الوطنية
يؤكد حزب الإصلاح والنهضة مشاركته في الاجتماع الذي عقده المستشار أحمد البنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات مع ممثلي ٢٤ حزبًا سياسيًا، وذلك بحضور النائب محمد إسماعيل، نائب رئيس الحزب للاتصال السياسي، الذي قدّم مجموعة من الملاحظات الجوهرية الهادفة إلى تعزيز النزاهة والشفافية وتحسين الإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية.
وقد طرح النائب محمد إسماعيل خلال الاجتماع ما يلي:
-أكد حزب الإصلاح والنهضة ضرورة تمكين مندوبي المرشحين من حضور عملية الفرز داخل اللجان الفرعية، والحصول على صور رسمية من كشوف الحصر العددي، باعتبارها الركيزة الأساسية لضمان تطابق النتائج وقطع الطريق على أي تشكيك أو تضارب في الأرقام.
- شدد حزب الإصلاح والنهضة على ضرورة مضاهاة ما قدمه المرشحون من ميزانيات الدعاية الانتخابية بما يتم فعليًا على أرض الواقع خلال فترة الحملة وأيام التصويت، منعًا لأي تجاوزات أو استخدام غير قانوني للمال السياسي، وضمانًا لتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
- طالب حزب الإصلاح والنهضة بمنع أي شكل من أشكال الدعاية أو استخدام الإعلام أو شعارات المرشحين والأحزاب أمام مقار اللجان الانتخابية، التزامًا بالقانون وحفاظًا على حيادية العملية الانتخابية.
كما وجّه النائب محمد إسماعيل تساؤل للهيئة حول عدم إلغاء انتخابات دائرة المنتزة على الرغم من ثبوت واقعة لجنة الفرز المبكر ، أسوة باللجان التي شملها قرار الإلغاء في الدوائر الـ١٩ المتأثرة، معربًا عن استغراب حزب الإصلاح والنهضة من عدم تطبيق نفس المعايير على تلك الدائرة.
ويؤكد حزب الإصلاح والنهضة أن مشاركته في هذا الاجتماع تأتي في إطار حرصه على دعم عملية انتخابية نزيهة وشفافة، وأنه سيواصل العمل مع الهيئة الوطنية للانتخابات وكافة الأطراف المعنية لضمان احترام إرادة الناخبين وصون المسار الديمقراطي في مصر.
تنطلق مساء اليوم المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 بالنسبة للمصريين في الخارج، حيث تبدأ نيوزيلندا أولى الدول فتح أبواب الاقتراع نظرًا لفارق التوقيت الزمني الذي يجعلها من أوائل دول العالم دخولًا في اليوم الجديد.
ويبدأ التصويت في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، الموافق التاسعة صباحًا بتوقيت نيوزيلندا، في خطوة تمثل الإشارة الأولى لانطلاق العملية الانتخابية في الخارج قبل امتدادها إلى باقي دول العالم على مدار اليومين المقررين للاقتراع.
ومن المقرر أن تتواصل عملية التصويت في الخارج خلال يومي الجمعة والسبت، حيث تفتح البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية في مختلف الدول أبوابها أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على تمكين المصريين المقيمين خارج البلاد من المشاركة في الاستحقاق النيابي، ضمن قواعد وإجراءات منظمة تضمن نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها.
وبالتوازي مع تصويت الخارج، تستكمل الهيئة الوطنية للانتخابات استعداداتها لانطلاق عملية التصويت داخل مصر يومي 24 و25 نوفمبر، ضمن المرحلة الثانية التي تشمل 13 محافظة هي: القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، وجنوب سيناء. وتضم هذه المرحلة دوائر انتخابية ذات كثافة سكانية مرتفعة، ما يعكس أهمية توزيع اللجان وإدارة العملية الانتخابية بدقة لضمان سهولة الإقبال ومنع التكدس.
وفي سياق الجدول الزمني للعملية الانتخابية، من المقرر أن تُجرى جولة الإعادة للمصريين في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر، بينما تجرى الإعادة داخل مصر يومي 17 و18 من الشهر نفسه، وفقًا للجدول المعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات. وتأتي هذه المواعيد لتكمل الإطار العام الذي تتحرك فيه الدولة لضمان تنفيذ الاستحقاق التشريعي على مرحلتين، بما يحقق أكبر قدر من التنظيم والمشاركة.
ويُنتظر أن تشهد المرحلة الثانية تنافسًا قويًا بين المرشحين سواء على نظام الفردي أو القائمة، خاصة في المحافظات ذات الثقل السياسي والسكاني. كما يُتوقع أن تسهم مشاركة المصريين بالخارج في تعزيز المشهد الانتخابي، باعتبارها أحد القنوات التي تحرص الدولة على دعمها لضمان شمول العملية لكافة المواطنين، سواء داخل البلاد أو خارجها.