مهرجان سماع للإنشاد والموسيقى الروحية.. دورة جديدة تحتفي بالسلام
أعلن انتصار عبدالفتاح، مؤسس ورئيس مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية، أسماء الشخصيات والمؤسسات المكرَّمة في دورته الثامنة عشرة، المقرّر تنظيمها بين 27 و30 نوفمبر، بمشاركة واسعة من فرق عالمية تحمل رسالة “سلام” تمزج بين ثقافات وديانات متعددة.
مهرجان سماع للإنشاد والموسيقى الروحية
وتشهد دورة هذا العام تكريم ست شخصيات ومؤسسات من مصر واليونان والسنغال والبرازيل، تقديرًا لإسهاماتهم الفنية والروحية والإنسانية التي أثرت في محيطهم الثقافي وأثرت التجربة العالمية في الموسيقى الروحية.
من البرازيل، يكرّم المهرجان الكاهن والمغني الكاثوليكي جيسلون دا سيلفا بوبو المعروف باسم “فراي جيلسون”، أحد أبرز الأصوات الدينية المؤثرة في بلاده، ومؤسس حركة “صوت الجبل” الهادفة لنشر الرسائل الروحية عبر الموسيقى. وقد حقق جيلسون حضورًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وتعد أغنيته الشهيرة «سأرفعُك» من أبرز أعماله.
ومن السنغال، تذهب الجائزة إلى الفنان العالمي يوسّو ندور، المنتمي للطريقتين الأمريدية والتجانية الصوفيتين. جمع ندور بين الفن والسياسة، فتقلد منصب وزير الثقافة والسياحة عام 2012، كما شغل منصب مستشار للرئيس ماكي صال برتبة وزير، دون أن يتوقف عن تقديم موسيقاه التي تمزج بين الشعبي الإفريقي والطابع العصري، مما جعله واحدًا من أبرز الأصوات في القارة السمراء.
أما التكريم الثالث، فيكون للمؤلفة والموسيقية اليونانية الشهيرة إليني كاريندرو، صاحبة بصمة خاصة في الموسيقى التصويرية للأعمال السينمائية، ولا سيما شراكتها الطويلة مع المخرج العالمي ثيو أنجيلوبولوس. وتمتاز كاريندرو بقدرتها على الجمع بين الموسيقى الكلاسيكية والحديثة في توليفة فنية تحمل طابعًا إنسانيًا عميقًا.
ومن مصر، يكرّم المهرجان كنيسة القديس سمعان الخراز، إحدى أبرز الكنائس الأثرية ذات القيمة التاريخية والمعمارية في قلب القاهرة الفاطمية، والتي تُعد تحفة فنية لا تحظى بما تستحقه من اهتمام جماهيري رغم جمالها الفريد.
كما يكرّم المهرجان مؤسسة الحصري، لما تقدمه من خدمات جليلة في خدمة قرّاء القرآن من داخل مصر وخارجها، واستقبال طلاب من دول إفريقية، بالإضافة إلى نشاطها الخيري الممتد في مجالات تسقيف المنازل وحفر الآبار ورعاية اليتيمات.
ويُختتم التكريم بـ علا زكي، التي تحولت تجربتها في مواجهة مرض السرطان إلى مصدر إلهام واسع، وأسهمت بأفكارها ومبادراتها في دعم مستشفى 57357، وظلت روحها حاضرة في العمل الإنساني حتى بعد رحيلها.