رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كتاب هيكل ومبارك.. حكاية علاقة بدأت قبل السلطة وانتهت عند حدودها

محمد الباز
محمد الباز

قال الإعلامي محمد الباز، إن الروابط بين الرئيس الراحل محمد حسني مبارك والمفكر والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، تعود جذورها إلى ستينيات القرن الماضي، وليست وليدة ما بعد تولي مبارك الرئاسة عام 1981 كما يعتقد الكثيرون. 

وأوضح الباز خلال الندوة الخاصة بتدشين كتابه الجديد «هيكل ومبارك» الصادر عن دار بتانة للنشر، أن العلاقة بين الرجلين امتدت لعقود طويلة وشهدت مراحل متغيرة من التقارب والفتور، بل وصلت أحيانًا إلى حدود التوتر الحاد.

وكشف أن فكرة الكتاب انطلقت من طلب سابق بإجراء حوار مع هيكل.، وفور طرح الفكرة عليه، أشار هيكل إلى أن علاقته بمبارك تستحق أن تكون محورًا مركزيًا للحوار، ما فتح الباب أمام مؤلف الكتاب لتطوير الفكرة وتحويلها إلى كتاب يحلل واحدة من أكثر العلاقات تعبيرًا عن طبيعة التفاعل بين السلطة والصحافة في مصر.

وأضاف الباز، أن العلاقة بين مبارك وهيكل يمكن تلخيصها في المثل الشعبي الشهير: «يا نحلة لا تقرصيني ولا عايز عسل منك»، في إشارة إلى الحذر المتبادل الذي طبع العديد من مواقفهما. وأكد أن الكتاب يمثل محاولة لرسم الصورة الكاملة لهذه العلاقة منذ بدايتها في الستينيات، مرورًا بمحطاتها الأكثر احتدامًا، وصولًا إلى اللحظات التي تشكلت فيها المواقف الفاصلة بين الطرفين.

وصدر الكتاب عن دار بتانة للنشر مطلع العام الجاري، بالتزامن مع الدورة الـ 56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، وفي مقدمة كتابه "هيكل ومبارك" يقول الدكتور محمد الباز: "لن أدَّعي أبدًا أن ما ستقرأونه هنا هو الحقيقة كاملة عن الكاتب والرئيس، فلا أحد يمكنه أن يمتلكها أو يحيط بها علمًا".

وتابع: “ولن أدَّعي أبدًا أنّ هذه هي قصتهما معًا، فلِلقصّة طول الوقت جَوانِب مخفية، أحيانًا بقصد وأحيانًا أخرى بغير قصد.. لكنها في النهاية تظل دائمًا وأبدًا مَخفيّة”، وأكمل: “ما معَنا هو محاولة قراءة لقصة كاتب ورئيس امتد بهما الزمن وجرت عليهما تغيُّراته وتبدُّلاته وتحوُّلاته، فتشابكت بينهما علاقة المَخفيّ منها أكثر من المعلن.”

وأوضح: “محاولة لاقتحام الأسلاك الشائكة التي تحيط بأرض يغلب عليها الغموض وتكتنفها الأسرار والملفات السرية والمعارك الخفية والضربات المتبادلة تحت الحزام وفوقه. ”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء