رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمر هريدي لـ«إيجبتك»: الوفد مظلوم والجبهة الوطنية مجهول وتدخل الرئيس حسم

علاء مبارك ومصطفى
علاء مبارك ومصطفى بكري

أطلق النائب السابق والسياسي البارز عمر هريدي، سلسلة من التصريحات السياسية الجريئة تناول فيها المشهد الانتخابي والحزبي في مصر، مؤكدًا أهمية اللحظة الراهنة وضرورة مراجعة التجربة الحزبية.

استهل هريدي حديثه خلال ندوة بموقع إيجبتكِ بالإشادة بخطاب الرئيس حول الانتخابات، معتبرًا ذلك حدثًا غير مسبوق في التاريخ السياسي المصري. وقال: «لأول مرة في التاريخ رئيس الجمهورية يخرج ليتحدث في استحقاق دستوري بهذا الشكل، وهذا حدث جلل لا بد أن نتوقف عنده، وأتمنى أن يحدث استجابة ونشاهد انتخابات تلبي طموحات الجميع».

وفي تقييمه للحياة الحزبية، وجّه هريدي انتقادات واضحة لحزب الجبهة الوطنية، مؤكدًا أن تأسيسه كان مقررًا في عام 2017، لكن تم تأجيله، وأن النسخة المطروحة اليوم ليست واضحة المعالم، قائلاً: «حزب الجبهة الوطنية كان سيتم تأسيسه سنة 2017، وتم تأجيله، ثم استُنسخ من مجلس القبائل، ولا نستطيع تقييمه، لا أحد يعرفه!».

كما تحدث عن حزب الوفد، مؤكداً مكانته التاريخية وقدرته على العودة بقوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2030. وأضاف بأسى: «نعيد ترتيب البيت الوفدي من الداخل، لكن المساحة المتاحة له حاليًا لا تتناسب مع قيمته، وهذا أمر يحزننا، ونتمنى أن يتم إصلاح الوضع».

وعن حزب مستقبل وطن، قال هريدي إن التجربة لا تزال محدودة ولا يمكن الحكم عليها بشكل كامل، لكنه أثنى على محاولات الحزب في الانتشار، مشيرًا كذلك إلى حزب حماة الوطن باعتباره من الأحزاب التي تسعى للحضور في المشهد.

واختتم تصريحاته قائلاً: «مستقبل وطن تجربته محدودة ولا نستطيع تقييمها، ولكن يُحسب لهم محاولات الانتشار، وكذلك حزب حماة الوطن، أما حزب الجبهة الوطنية فهو ماحدش يعرفه».

تصريحات هريدي كشفت عن رؤية نقدية واضحة للمشهد السياسي والحزبي، ودعت إلى ضرورة إعادة التوازن للدور التاريخي للأحزاب، وتهيئة بيئة انتخابية تتناسب مع طموحات الشارع المصري.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء