رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكومة تأسيس التابعة للدعم السريع ترحب بمبادرة ترامب للسودان

دونالد ترامب
دونالد ترامب

رحبت حكومة تأسيس التابعة لقوات الدعم السريع بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحل الصراع في السودان، إذ أعلن  وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة تأسيس التابعة لميلشيا الدعم السريع، إبراهيم الميرغني، أن تصريحات ترامب فرصة لإنهاء النزاع عبر التعاون مع دول الرباعية،

أقرّ مسؤول قيادي في تجمع قوى تحرير السودان، الذي يقوده عضو المجلس الرئاسي في حكومة تأسيس الطاهر أبوبكر حجر، بمشاركة قوات التجمع في العمليات القتالية إلى جانب قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، وذلك بعد عام من إعلان القوة المشتركة للحركات المسلحة فك حيادها وانضمام عدد من فصائلها إلى الجيش السوداني.

اعتراف متأخر بعد إعلان سابق بالحياد

وكانت القوة المشتركة للحركات المسلحة قد أنهت رسميًا، في نوفمبر 2023، موقف الحياد وأعلنت انخراطها في القتال دعمًا للجيش، رغم تأكيدات سابقة من الطاهر حجر والهادي إدريس وسليمان صندل على الالتزام الصارم بالحياد وعدم الانحياز لأي طرف.

مبررات المشاركة وخسائر العمليات

وفي لقاء جماهيري جمعه بعشرات المواطنين في مناطق شمال كتم، قال اللواء أحمد عبدالله بشر أبو تنقا، قائد أركان التجمع، إن مشاركة قواتهم في المعارك جاءت “من أجل العدالة والمساواة بين الشعب السوداني”، رغم ما تكبدته قواتهم من خسائر كبيرة خلال المعارك في الفاشر. وأوضح أبو تنقا- في مقطع فيديو نشره الطاهر حجر على منصة “إكس”- أن التمسك بالحياد كان من شأنه أن يحافظ على مدينة الفاشر وولايات دارفور من حجم التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية والخدمات الحيوية.

اتهامات للمؤتمر الوطني ودور الحركات المسلحة

وأضاف أبو تنقا أن قوات التجمع خاضت القتال لمدة عامين بهدف “تفكيك المؤتمر الوطني وأذرعه”، متهمًا الحزب السابق بالهيمنة على مفاصل الدولة، بما في ذلك اختيار قادة الفرق العسكرية والولاة، إضافة إلى السيطرة على الموارد الزراعية والحيوانية دون تقديم خِدْمَات مقابلة للمواطنين.

تفاعل أهلي واسع في مناطق الزغاوة

وشهد اللقاء حضور قادة بارزين من الإدارة الأهلية لقبيلة الزغاوة في مناطق أنكا ودونكي بعاشيم وأم مراحيك وبريدك، ما يعكس اتساع دائرة النقاش حول دور الحركات المسلحة في الصراع الدائر بدارفور، وسط تساؤلات متزايدة عن مستقبل القوة المشتركة وموقعها في خريطة الحرب المتصاعدة.

اندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تفكك المنظومة الأمنية وتعدد جبهات القتال في دارفور بشكل خاص. وكانت القوة المشتركة للحركات المسلحة -المنبثقة عن اتفاق جوبا للسلام- قد تبنت موقف الحياد في بداية الحرب، قبل أن تعلن لاحقًا انضمامها للجيش، بينما شهدت بعض مكوناتها انقسامات واصطفافات متباينة.
وتعد مدينة الفاشر مركزًا استراتيجيًا للحرب في دارفور، وتشهد منذ شهور معارك شرسة أدت إلى نزوح واسع وأضرار كبيرة في البنية التحتية، مع تصاعد جدل واسع حول دور الحركات المسلحة بين الحياد والانحياز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء