ثقافة أسيوط ينظم لقاءات توعوية ويواصل اكتشاف المواهب داخل المدارس
نظم فرع ثقافة أسيوط، عددًا من الفعاليات ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة.
مبادرة "إيدي في إيدك" تهدف لتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع
وعقد قصر ثقافة ديروط، لقاء حواريًا بعنوان "دور القيم الإيجابية في بناء المجتمعات"، بالتعاون مع إدارة تعليم الكبار، ضمن مبادرة "إيدي في إيدك"، التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع وغرس قيم الوعي والمسؤولية.
واستهل محمد أبو العيون، مدير القصر، فعاليات اللقاء مرحبًا بالحضور، مشيرًا إلى دور المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية في ترسيخ القيم الإيجابية وتعزيز الوعي وتوثيق الروابط الاجتماعية، موجهًا بضرورة مواجهة السلوكيات السلبية التي قد تؤثر على استقرار المجتمع.
وتناول محمود حسني، أهمية القيم الإيجابية في الحياة اليومية، وأوضح أن التزام الفرد بالأخلاق والمبادئ السليمة ينعكس مباشرة على المجتمع، وأن احترام حقوق الآخر والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة يعد جزء أساسيًا في بناء مجتمع متماسك.

من ناحيتها، سلطت نشوى الغزاوي الضوء على دور التوعية الأسرية والمجتمعية في ترسيخ القيم، مؤكدة أن التعاون بين المؤسسات الاجتماعية والمواطنين يعزز روح المسؤولية ويساعد في الحد من المشكلات السلوكية، وتحدث أحمد رمضان عن تعزيز القيم الإيجابية، مؤكدًا أن التعاليم الدينية تحث على الاحترام المتبادل والمحافظة على حقوق الآخرين، وأن الالتزام بها يسهم في بناء مجتمع يسوده السلام.
أهمية التعاون بين أفراد المجتمع بقيم التسامح والاحترام
بدوره أكد القس أشعياء فوزي، أهمية التعاون بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن قيم التسامح والاحترام المتبادل تعد حجر الأساس لبناء مجتمع قوي ومتماسك، وأن الحوار والتفاهم بين مختلف الطوائف يعزز ترسيخ هذه القيم، وتحدث فرغلي عبد الله، عن دور التعليم في غرس القيم الإيجابية لدى الأجيال، لافتًا إلى أن محو الأمية لا يقتصر على القراءة والكتابة، بل يشمل أيضًا تعليم مهارات التعامل الاجتماعي والالتزام بالسلوكيات الصحيحة.
من ناحية أخرى، وضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، تواصلت فعاليات القوافل الثقافية التي ينظمها قصر ثقافة أبو تيج، حيث استضافت مدرسة محمود باشا سليمان الثانوية التجارية المشتركة يومًا حافلًا بالأنشطة الثقافية والفنية، تحت عنوان "قوافل التنوير والإبداع".

وتنوعت الأنشطة بين الإنشاد الديني، الغناء والموسيقى، المسرح، والعروض الفنية، بحضور أعضاء لجنة التحكيم المكونة من الشاعر عصام همام رئيس نادى الأدب بأبو تيج، طارق مصبح مسئول الاستعراض، الفنان أسامة المنصوري مسئول الفنون التشكيلية، صالح محمد علي مسئول المسرح والمسابقات الثقافية، والشعراء محمد المجريسي، محمد الأسيوطي، ودكتور سيد شرقاوي.
فقرة شعرية لـ الشاعران محمد الأسيوطي ومحمد المجريسي
وتضمن اليوم فقرة شعرية شارك بها الشاعران محمد الأسيوطي، ومحمد المجريسي، مما أضفى على الفعاليات طابعا إبداعيا مميزا.
وفي السياق ذاته، شهد بيت ثقافة محمود حسن إسماعيل بالنخيلة ختام فعاليات القافلة الثقافية والفنية التي نفذها بيت ثقافة النخيلة، ونفذت الجولة الأخيرة بين مدرستي محمد يونس القاضي الإعدادية للبنات وفاطمة الزهراء الثانوية للبنات، بحضور أعضاء لجنة التحكيم التي ضمت الشاعر والأديب محمد الأسيوطي، والشاعر روماني يسري، وبحضور الشاعر محمود شوقي، وأسفرت عن تفوق طالبات المدرسة الأولى.
وأكدت رشا حسين، مديرة بيت ثقافة النخيلة، أهمية القوافل الثقافية والفنية باعتبارها مساحة حقيقية لاكتشاف الطاقات الكامنة لدى الطلاب وصقل مهاراتهم وتنمية وعيهم.

وأشارت إلى أن ما شهدته القافلة من تفاعل وإبداع يعكس ثمار التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية، مؤكدة أن تفوق إحدى المدارس لا يقلل من الجهود المبذولة من الجميع، بل يعكس قيمة نجاح العمل المشترك.