عالم بـ"الأوقاف" يزف بشرى لكل أب: "بناتك بوابة عبورك للجنة"
ما فضل تربية البنات في الإسلام؟ وهل يحصل من له ابنة واحدة على نفس ثواب تربية أكثر من فتاة؟
سؤال ورد إلينا من إحدى المتابعات وأجاب عنه الشيخ محمد عبد العزيز عثمان من علماء وزارة الأوقاف قائلًا: “إن تربية البنات والإحسان إليهن له منزلة جليلة وعظيمة في الإسلام فهن باب من أبواب الجنة وباب من أبواب السعادة والفرح والسرور والبهحة والبركة في المنزل، هذا بخلاف أن الجنة تحت أقدام الأمهات، وهن في الأصل بنات.”
جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابًا من النار يوم القيامة" (رواه أحمد)، وفي رواية أخرى: "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وأشار بأصابعه صلى الله عليه وسلم (رواه مسلم)، وهذا يدل على فضل تربية البنات والإحسان إليهن، وأنه سبب لدخول الجنة والنجاة من النار.
هكذا عامل النبي صلى الله عليه وسلم ابنته
وأضاف : “كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل ابنته فاطمة رضي الله عنها بحب واحترام، فكان إذا دخلت عليه قام لها، وقبلها، وأجلسها مكانه، وإذا زارها فعلت هي كذلك (رواه أبو داود). وهذا يدل على أهمية إكرام الأب لابنته وتعزيز مكانتها في البيت.”
بناتك .. بوابة دخولك الجنة
كان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أكد في فتوى سابقة أن من أجلِّ نعم الله على الإنسان أن يهب له ذُرِّيةً تقر بها عينه؛ قال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [الكهف: 46]، وقَالَ سيدنا رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَوْلَادَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ لَكُمْ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ...». [ أخرجه الحاكم في مستدركه]
و خص رسول الله صلى الله عليه وسلم، تربية البنات بوصية ورتب عليها الأجر والمثوبة من الله سبحانه، وجعل رعايتهن والقيام على حاجاتهن سببًا لدخول الجنة؛ فقال صلى الله عليه وسلم : «مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ، فَأَدَّبَهُنَّ، وَزَوَّجَهُنَّ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، فَلَهُ الْجَنَّةُ». [أخرجه أبو داود]،
كما بشرَّ صلى الله عليه وسلم من أدى وصيته على وجهها تجاه بناته بصحبته يوم القيامة وفي الجنة؛ فقال ﷺ: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ، وَضَمَّ أَصَابِعَهُ». [أخرجه مسلم]

