مصطفى بكري: محاولات لتشويه مجلس النواب عبر الهيئة الوطنية للانتخابات|فيديو
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن هناك جهات تعمل على استغلال الهيئة الوطنية للانتخابات في محاولة لتشويه سمعة مجلس النواب المصري دون وجود أي دليل ملموس يدعم هذه الاتهامات، وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية صدى البلد، أن هذه المحاولات تأتي في إطار حملة ممنهجة تهدف إلى إثارة الشكوك في نزاهة العملية الانتخابية، وهو أمر غير مقبول تمامًا، كما أشار إلى أن التشكيك في نزاهة الهيئة الوطنية لا يعد إلا محاولة لتحريف الحقائق وزعزعة ثقة المواطنين في النظام القضائي.
رفض محاولات الانقسام بين المؤسسات القضائية
وفي ذات السياق، نوه مصطفى بكري، إلى وجود أطراف تسعى إلى إحداث انقسام بين المؤسسات القضائية في مصر، وهو ما يعد أمرًا مرفوضًا من قبل الجميع، وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد مرارًا وتكرارًا على استقلالية الهيئة الوطنية للانتخابات، معتبرًا إياها من أهم الركائز الدستورية التي تضمن نزاهة الانتخابات وشفافيتها، وقال بكري، إن هذه الجهود تأتي في وقت حساس يمر به الوطن، مشددًا على ضرورة توحيد الصفوف وتفادي أي محاولات لزعزعة الأمن الداخلي.
الوعي الشعبي وإدراك المؤامرات
أكد مصطفى بكري، أن الشعب المصري أصبح واعيًا تمامًا لمحاولات زعزعة الاستقرار من خلال استغلال بعض الأحداث السياسية، خصوصًا في فترة الانتخابات، وقال: “الشعب المصري يدرك تمامًا المخططات التي تحاك ضده ويعرف من يسعى لإحداث الفتن بين مؤسسات الدولة”، وأضاف أن محاولة توجيه الانتقادات والتشكيك في المؤسسات الرسمية ليست إلا جزءًا من خطة لزعزعة الثقة في النظام.
رفض الحملات المغرضة ضد مؤسسات الدولة
وفي ختام حديثه، شدد مصطفى بكري، على أنه على ثقة تامة بأن أي شخص تورط في تجاوزات انتخابية ستتم محاسبته بشكل قانوني، مؤكدًا أن القضاء المصري هو المسؤول الوحيد عن إصدار الأحكام بشأن الانتخابات، وأوضح بكري أن لا يوجد أي حكم قضائي ألغى نتائج انتخابات مجلس النواب، مشددًا على أن العمل يجري تحت إشراف مؤسسات مستقلة تضمن سلامة الإجراءات.
وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات، تُحسن دائمًا إدارة العملية الانتخابية وتلتزم بالمعايير الدولية، ما يضمن نزاهة العملية الانتخابية في كل مراحلها.