رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

راندا فؤاد: نشأت في أسرة فنية تعشق التاريخ والموسيقى الكلاسيكية|فيديو

راندا فؤاد
راندا فؤاد

كشفت الفنانة التشكيلية راندا فؤاد، عن تفاصيل حياتها المبكرة خلال لقائها ببرنامج "ست ستات"، حيث تحدثت عن تأثير أسرتها الفنية على مسار حياتها الفنية والإنسانية، وعبرت راندا، عن فخرها بنشأتها في أسرة فنية بامتياز، ما ساهم في تشكيل ذائقتها الفنية وجعلها محط اهتمام في عالم الفن، وقالت إنها نشأت في منزل مليء بالحب للفن والتاريخ والموسيقى الكلاسيكية، وهو ما كان له بالغ الأثر على تفكيرها الفني وتوجهاتها.

طفولة سعيدة وذكريات لا تُنسى

وروت راندا فؤاد، خلال اللقاء الذي جمعها مع الإعلامية سناء منصور، على قناة "DMC"، كيف كان الوالد المهندس عز الدين فؤاد، والوالدة الفنانة وسام فهمي، يشكلان محورًا رئيسيًا في حياتها، حيث كانت الموسيقى الكلاسيكية و التاريخ المصري من أهم الأمور التي تربت عليها. البيئة الفنية التي نشأت فيها لعبت دورًا كبيرًا في حبها للرسم والفن منذ الطفولة.

استعرضت راندا فؤاد، ذكريات طفولتها التي وصفتها بـ "السعيدة"، مشيرة إلى أنها كانت طفلة وحيدة لمدة ثمانية أعوام، وهو ما جعلها محور اهتمام والديها، حيث كانت تعيش في جو من الرعاية والدعم الفني المستمر. قالت راندا: "دائمًا لما برجع البيت، كنت أسمع الموسيقى الكلاسيكية، وكان والدي المهندس عز الدين فؤاد يحب التاريخ المصري والموسيقى الكلاسيكية". وأضافت أن هذه اللحظات كانت بمثابة ترسيخ فني في ذاكرتها، رغم أنها كانت صغيرة ولا تفهم تلك الأنواع من الفن في البداية، لكنها ترسّخت داخلها.

وكان الوالد المهندس عز الدين فؤاد، حريصًا على تعليمها تاريخ مصر، وتحدث عن الحضارة المصرية القديمة مرورًا بالعصور المختلفة، ما شكل إرثا ثقافيا كبيرا لدى راندا فؤاد، وجعلها مرتبطة بوطنها بشكل عميق، وأكدت راندا، أن دور والدها كان محوريًا في تنمية حبها للتاريخ والفن منذ الصغر، حيث كان يروي لها تاريخ مصر بكل تفاصيله، مما جعلها تشعر بأنها جزء من هذا التاريخ العريق.

الوالدة الفنانة وسام فهمي: مصدر الإلهام الأول

أما عن والدتها الفنانة وسام فهمي، فقالت راندا فؤاد، إنها كانت مصدر الإلهام الأساسي لها في مسيرتها الفنية، وأوضحت أن وسام فهمي، التي بدأت مسيرتها الفنية في الستينيات، كانت دائمًا تشجعها على مواصلة دراستها الفنية، كما تذكرت راندا كيف كانت والدتها تدرس الفن في مدرسة ليوناردو دافنشي على يد الفنان الدكتور حسن عبد الرسول، وكيف كان والدها يدعمها في رحلتها التعليمية.

وأكدت راندا، أن الأجواء الفنية التي نشأت فيها ألهمتها منذ طفولتها لتكون جزءًا من عالم الفن التشكيلي، وأضافت أنه رغم الصعوبات التي قد يواجهها بعض الفنانين في بداية مشوارهم، إلا أن دعم والديها الكبير كان يمثل الحافز الأكبر لها لاستمرار مسيرتها الفنية.

الرسم والألوان: شغف الطفولة الذي لا ينتهي

عن شغفها بالفن، قالت راندا فؤاد، إن حب الرسم والألوان كان جينيًا، حيث ورثته عن والدتها الفنانة وسام فهمي، وأضافت: “من وأنا صغيرة كنت دائمًا أرسم، كلما كان عندي وقت فراغ، كنت أجد نفسي مسرعةً للرسم”، وأشارت إلى أن الفن كان جزءًا لا يتجزأ من حياتها اليومية، فقد كانت تخلق أعمالًا فنية بسيطة كانت توثق فيها أحداث العائلة، حتى أنها كانت تصمم مجلات خاصة بها تُوثق لحظات العائلة عبر الرسومات.

وقالت راندا فؤاد، إنها لا تزال تحتفظ بهذه الأعمال الفنية التي قامت بها في طفولتها، إذ كانت تعبر عن حبها للفن وإبداعها المبكر، وأكدت أن هذه الأعمال كانت تُظهر الجانب الإبداعي لها منذ الصغر، وتوضح أن الفن كان جزءًا من حياتها اليومية، ليس فقط في الرسم التقليدي، بل في توثيق أحداث حياتها العائلية أيضًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء