هشام أبو النصر: تحويل قناطر أسيوط القديمة إلى مزار سياحي|فيديو
أكد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أنه تم البدء في مشروع إحلال وتجديد قناطر أسيوط بالكامل، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير البنية التحتية في مختلف القطاعات.
وقال أبو النصر، في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم في برنامج "البعد الرابع" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إنه يجري حاليا العمل على تحويل قناطر أسيوط القديمة إلى مزار سياحي يساهم في تنشيط الحركة السياحية في المحافظة.
وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير الأماكن السياحية وتوفير بنية تحتية حديثة، تواكب متطلبات الزوار المحليين والدوليين، ما يساهم في زيادة الإيرادات السياحية ودعم اقتصاد المنطقة بشكل عام.
ضخ المياه في قناطر ديروط الجديدة بتكلفة ضخمة
وفي سياق الحديث عن مشروعات قناطر أسيوط، أوضح محافظ أسيوط أن قناطر ديروط الجديدة قد تم ضخ المياه بها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن تكلفة القناطر الجديدة قد تخطت الـ 40 مليار جنيه.
وأكد أن هذا المشروع يعد من أهم المشروعات المائية في مصر، حيث يهدف إلى تحسين إدارة المياه في منطقة الوجه القبلي بشكل عام، ويعزز قدرة الدولة على التحكم في الموارد المائية، وقال أبو النصر، إن المشروع الجديد يأتي في إطار حرص الحكومة المصرية على تحديث وتطوير المنشآت المائية الكبرى مثل قناطر أسيوط و قناطر ديروط بما يخدم الزراعة والري ويعزز من الاستخدام الأمثل للمياه في مختلف المجالات.
منظومة إلكترونية متكاملة لربط قناطر أسيوط وديروط والسد العالي
وفيما يتعلق بإدارة وتشغيل القناطر، كشف اللواء هشام أبو النصر، عن منظومة إلكترونية متكاملة تم تطويرها لربط قناطر أسيوط و ديروط بـ السد العالي، وقال إن هذه المنظومة تتيح التنسيق الفوري والدقيق في إدارة منسوب المياه بين كافة المنشآت المائية في مصر.
وأوضح أن هذه المنظومة تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية المتاحة، وضمان توافر المياه بالقدر الكافي وبالجودة المناسبة لكل الاستخدامات، سواء كانت للزراعة أو الشرب أو الاستخدام الصناعي، وأضاف أن التنسيق بين قناطر أسيوط و ديروط و السد العالي يساهم في الحد من المخاطر المحتملة الناتجة عن التغيرات المفاجئة في منسوب المياه.
السيطرة على التغيرات المفاجئة في منسوب المياه
أوضح محافظ أسيوط أن هناك قدرة على السيطرة على أي تغيرات مفاجئة في منسوب المياه، وذلك بفضل التقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة قناطر أسيوط و ديروط، وقال إن السلطات المحلية و المتخصصين في إدارة المياه قادرون على التحكم في ضخ المياه بشكل دقيق وملائم، بما يضمن عدم حدوث أي أزمات مائية في المنطقة.
وأكد أن القدرة على إدارة الموارد المائية بهذه الطريقة تضمن عدم تكرار أي مشاكل كانت تحدث في الماضي بسبب نقص المياه أو تغيرات مفاجئة في منسوب الأنهار، كما أشار إلى أن هذا التطور يأتي في إطار خطة مستقبلية طموحة لضمان استدامة الموارد المائية في مصر على المدى الطويل.
وفي الختام، أكد اللواء هشام أبو النصر، أن تحويل قناطر أسيوط القديمة إلى مزار سياحي يمثل خطوة كبيرة نحو دعم السياحة في أسيوط وتحقيق التنمية الاقتصادية في المنطقة، وأضاف أن هذا المشروع سيساهم في جذب المزيد من السياح والزوار سواء من داخل مصر أو من الخارج، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع المحلي والاقتصاد.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن أسيوط شهدت في السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في البنية التحتية والخدمات العامة، ما يجعلها وجهة سياحية واعدة في الصعيد، ويشجع على جذب الاستثمارات في القطاعات المختلفة.