رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط احتجاجات «جيل زد».. حكومة نيبال تفرض حظر التجوال

نيبال
نيبال

فرضت سلطات نيبال حظر تجوال في مدينة «سيمارا» الواقعة جنوب البلاد، وذلك عقب موجة جديدة من احتجاجات معروفة إعلاميًا بـ«جيل زد»، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «كاتماندو بوست». 

وأفاد تقرير صحيفة «كاتماندو بوست»، باندلاع اشتباكات بين أنصار الحزب الشيوعي في نيبال «الحزب الوطني المتحد» وبين مجموعات من «الجيل زد» الذين كانوا ينظمون تجمعهم الخاص؛ ووقعت المواجهات في ساحة «سيمارا تشوك» قرب المطار، مما أدت إلى إصابة 6 من أنصار «الجيل زد»، الأمر الذي دفعهم إلى تقديم شكوى ضد 6 من نشطاء الحزب الشيوعي النيبالي.

وأوضحت صحيفة «كاتماندو بوست» في تقريرها، أن المحتجين تجمعوا في ساحة «سيمارا»، صباح اليوم الخميس؛ لتتدخل الشرطة بعد ذلك بالقوة وإلى تفريقهم، كما ازدادت حدة الاشتباكات في محيط مطار «سيمارا»، ما دفع قوات الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى إغلاق المطار، وفي المقابل، اتهم المتظاهرون الشرطة بـ«التقاعس» عن اعتقال الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الشكاوى المتعلقة بمواجهات، أمس الأربعاء.

نيبال 
نيبال 

وأضاف تقرير الصحيفة، أن شرارة الاحتجاجات الكبرى اشتعلت اندلعت في أوائل سبتمبر الماضي، بعد أن حظرت السلطات عدة منصات تواصل اجتماعي كبرى؛ لعدم تسجيلها لدى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن المهلة المحددة، وأدى هذا القرار إلى خروج احتجاجات شبابية واسعة تطالب بمكافحة الفساد، وإيقاف إساءة استخدام المال العام، فيما عرف إعلاميًا باسم «ثورة الجيل زد».

تصاعد التوترات في نيبال 

يذكر أن، التوترات في نيبال تصاعدت، أمس الأربعاء، بعد أن خطط قادة من الحزب الشيوعي النيبالي “الماركسي اللينيني الموحد”، الذي كان يقود الحكومة قبل احتجاجات سبتمبرالماضي؛ لزيارة المنطقة في إطار الاستعداد للانتخابات المقررة في 5 مارس من العام المقبل.

وبعد اتساع رقعة الاحتجاجات، رفعت حكومة نيبال الحظر على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكن المتظاهرين واصلوا تحركاتهم، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء شارما أولي، ومع تصاعد الغضب الشعبي، أحرق المحتجون منزله الخاص، واقتحموا مجمعًا حكوميًا، وأضرموا النار في مقر حزب المؤتمر في نيبال الحاكم وفي مبنى البرلمان.

وبناءً عليه، استقال رئيس وزراء نيبال، وتم إجلاء عدد من كبار المسؤولين من منازلهم بواسطة طائرات مروحية «هليكوبتر»، وبعد يومين فقط من الفوضى، تولت القوات المسلحة مسؤولية الأمن في ولاية «كاتماندو» وعدة مدن أخرى، وخلفت احتجاجات «جيل زد» حصيلة ثقيلة؛ إذ قتل 72 شخصًا، وأصيب 134 متظاهرًا، و57 ضابط شرطة خلال الاشتباكات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء