رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سفير الفاتيكان بالقاهرة لـ"إيجبتك": مصر مهمة لنا كمركز للحوار بين الأديان

سفير الفاتيكان بالقاهرة
سفير الفاتيكان بالقاهرة

أكد نيقولاوس هنري تيفينان، سفير الفاتيكان في القاهرة، أهمية الدور الذي تلعبه مصر في مسيرة العلاقات بين الكرسي الرسولي والمؤسسات الدينية في المنطقة، مشيرًا إلى أن حضور الفاتيكان في البلاد يمتد لأكثر من 180 عامًا.

وقال  إن وجود الكنيسة الكاثوليكية في مصر “عريق ومترسخ”، موضحًا أن الكرسي الرسولي بدأ تمثيله الرسمي في البلاد منذ عام 1839 عبر الإسكندرية، قبل الانتقال إلى القاهرة في 1927، ثم إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجانبين في 1947.
وأضاف: “هذه فترة طويلة تؤكد مكانة مصر بالنسبة لنا، إلى جانب أن الكنيسة كانت موجودة هنا لقرون طويلة منذ بداياتها”.

مصر منصة للحوار بين الأديان والتقارب المسيحي

وأشار سفير الفاتيكان، إلى أن مصر تعد “مكانًا مهمًا للغاية بالنسبة لنا، وذلك بسبب الدور المحوري للحوار بين الأديان”، لافتًا إلى أن العلاقات بين الفاتيكان والمؤسسات الإسلامية في مصر “متينة وبناءة”، وتسمح بـ“تفاهم متبادل وتعاون في قضايا إنسانية وثقافية”.

كما أكد تيفينان، أهمية العلاقات مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، واصفًا إياها بأنها “شريك أساسي في الحوار المسيحي–المسيحي، بما تحمله من تاريخ وتأثير روحي واسع في المنطقة”.

تعدد الطقوس الكاثوليكية يعزز التنوع الثقافي والديني

وأشاد السفير بالتنوع الواسع داخل الكنيسة الكاثوليكية في مصر، موضحًا أنها تضم 7  طقوس مختلفة، ما يجعلها — حسب تعبيره — “غنية جدًا ومتنوعة ثقافيًا وروحيًا”.
وأكد أن هذا التنوع يجعل مصر “مكانًا مثيرًا للاهتمام، ليس فقط من الناحية الدينية، بل أيضًا على مستوى الحوار الثقافي وبناء جسور التفاهم”.

 

وتتمتع العلاقات المصرية–الفاتيكانية، بتاريخ طويل من التعاون الروحي والثقافي والدبلوماسي، أبرزها الزيارات المتبادلة بين كبار القادة الدينيين، ومنها زيارة البابا فرنسيس إلى القاهرة عام 2017 للمشاركة في مؤتمر الأزهر العالمي للسلام، إضافة إلى شراكات ممتدة في مجالات التعليم والخدمات الإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء