بالتزامن مع يوم الطفل.. "الأزهر" ينظِّم مهرجانًا ثقافيًّا لـ«المبدع»
نظَّم الأزهر الشريف اليوم الخميس «مهرجان الأزهر الثقافي للطفل المبدع والمبتكر» بمركز المؤتمرات بمدينة نصر، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفل، في فعالية مميزة شارك فيها أطفال المعاهد الأزهرية من مختلف المحافظات، بهدف دعم مواهبهم الإبداعية وتنمية وعيهم البيئي والثقافي.
شهد المهرجان معرضًا واسعًا للفنون التشكيلية والفن الأخضر المستدام، ضم أكثر من 200 عمل فني أبدعه الأطفال، كما تضمنت الفعالية ندوة توعوية متخصصة حول أهمية حماية البيئة ودور الطفل في مواجهة التلوث، إلى جانب ورش للخط العربي، وورش فنية للرسم وإعادة تدوير المستهلكات البيئية، للتعبير عن حماية البحر الأبيض المتوسط والحفاظ على الكائنات البحرية والموارد الطبيعية.
يهدف المهرجان؛ إلى تعزيز الوعي الثقافي والديني للأطفال تجاه قضايا البيئة، وإبراز أثر حماية البيئة على صحة الإنسان والمجتمع المحلي والدولي، تحقيقًا لرؤية مصر 2030، وأهداف التنمية المستدامة، وانطلاقًا من رسالة الأزهر الإنسانية ودوره في خدمة المجتمع.
إحياء المناسبات الوطنية والعالمية
جاءت هذه الفعالية تفعيلًا للمبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، ومبادرة «معًا لعودة القيم الإيجابية»، في إطار اهتمام الدولة المصرية بإحياء المناسبات الوطنية والعالمية، وتوفير مناخ داعم لاكتشاف المواهب الصغيرة وتوجيه قدراتها لخدمة القضايا المجتمعية والبيئية، وتعميق قيم الولاء والانتماء للوطن.
من أطفال الأزهر إلى العالم
يأتي تنظيم هذا المهرجان ضمن فعاليات وحدة الاستدامة البيئية التي تسعى إلى توجيه رسالة من أطفال الأزهر للعالم في اليوم العالمي للطفل، تدعو إلى حماية البيئة دعمًا لاستعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة) COP24، وترسيخًا لقيم المسئولية البيئية في نفوس النشء.
اليوم العالمي للطفل
يُعدّ اليوم العالمي للطفل يوما عالميا للعمل من أجل الأطفال وبالأطفال ترعاه اليونيسف، ويصادف اعتماد اتفاقية حقوق الطفل في 20 تشرين الثاني/نوفمبر. وفي أنحاء العالم كافة يقف الأطفال اليوم ليُعبّروا عن حياتهم وآمالهم وحقوقهم.
ومع انبثاق الشمس، يستيقظ الأطفال على عالم صاغته خيارات لم يختاروها، غير أنّ لكل طفل في كل مكان حقوقا يستيقظ عليها منها حقه في الحماية، وحقه في التعلّم، وحقه في أن يُصغي العالم إلى صوته.

