مالك فرنسيس: إسرائيل لا تعترف بأي قرارات دولية|فيديو
قال مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن إسرائيل لا تعترف بأي قرار دولي، بل تواصل تجاهل القوانين الدولية بشأن القضايا الفلسطينية والعربية.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك مئات القرارات الدولية التي تدعو إلى إقامة الدولة الفلسطينية، لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تحترم هذه القرارات.
اللوبي الإسرائيلي في واشنطن: التأثير الكبير على السياسة الأمريكية
وأضاف فرنسيس، أن إسرائيل تواصل انتهاك حقوق الفلسطينيين وتجاهل المطالب الدولية بخصوص الحلول السلمية، مؤكدًا أن هذا التصرف لا يتماشى مع الشرعية الدولية، وأشار إلى أن السياسات الإسرائيلية تعتمد على القوة العسكرية، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة في المنطقة،لا
انتقد فرنسيس، أيضًا اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، قائلاً إن هذا اللوبي هو الذي يدير السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك في فلسطين المحتلة، وأكد أن الولايات المتحدة تتبنى سياسات تتماشى مع مصالح إسرائيل دون النظر إلى الحقوق الفلسطينية أو أي قرارات دولية تطالب بحل عادل للصراع.
وأضاف أن تأثير اللوبي الإسرائيلي يتجاوز فلسطين ليشمل أيضًا لبنان، حيث يتحدث عن الاختراقات المستمرة لقرار مجلس الأمن 1701 المتعلق بالأمن في لبنان، خاصة فيما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية، وأكد أن المجتمع الدولي لا يتحدث عن هذه الانتهاكات، ما يجعل إسرائيل تتمادى في تجاهل القرارات الدولية.
الصمت الدولي
وأشار مالك فرنسيس، إلى أن إسرائيل ارتكبت مجزرة في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا صباح أمس، حيث قُتل العديد من الفلسطينيين بينما كانوا يلعبون كرة القدم، دون أن يسمع العالم أي انتقاد دولي لهذه الجريمة.
وأكد فرنسيس أن هذه الحوادث لا تلقى اهتمامًا كافيًا من المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن القرار 2735 الذي تم اتخاذه في هذا السياق هو مجرد حبر على ورق، وعبّر عن خيبة أمله من عدم اتخاذ إجراءات حقيقية ضد إسرائيل، مضيفًا أن هذه الأحداث تؤكد على أن حقوق الفلسطينيين لا تهم أحدًا في الساحة الدولية.
الشعب الفلسطيني يموت جوعًا
عبر فرنسيس، عن استيائه الشديد من الأوضاع الإنسانية في فلسطين، حيث وصف الشعب الفلسطيني بأنه يموت جوعًا وعطشًا بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر، وقال إنه من غير المقبول أن يواصل العدو الإسرائيلي قتل الفلسطينيين كل يوم تحت حجة "أمن إسرائيل"، بينما الفلسطينيون ليس لديهم أمن أو حماية.
وتساءل فرنسيس في حوارٍ مليء بالغضب عن كيفية التعامل مع هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في ظل الصمت الدولي، وقال: "أما بالنسبة لـ "أمن إسرائيل"، فهل يعني ذلك أن الفلسطينيين في غزة ولبنان ليس لهم أمن؟" مشيرًا إلى أن هذا التناقض يجعل الموقف الدولي يبدو غير عادل ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.