سفير الفاتيكان بالقاهرة لـ"إيجبتك": البابا على تواصل دائم مع الرعية في غزة
أعرب المطران نيقولاوس هنري تيفينان سفير الفاتيكان في القاهرة، عن بالغ قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، واصفًا ما يجري بأنه “وضع فظيع” خلف معاناة واسعة بين المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال والمرضى.
وقال تيفينان في تصريح خاص لـ"إيجيبتك"، إن القطاع يشهد “قصفًا طال حتى المستشفيات”، مؤكدًا أن “انتهاكات وجرائم حرب تُرتكب هناك، ما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا”، وأضاف: “العنف لن يحل المشكلة، بل سيولد مزيدًا من العنف؛ ما يحدث مؤلم ومحزن للغاية”.
الفاتيكان على تواصل دائم مع رعية غزة
وحول التواصل مع القطاع، أكد سفير الفاتيكان أن البابا فرنسيس كان “على اتصال دائم بالرعية الكاثوليكية في غزة خلال السنوات الماضية”، مشيرًا إلى وجود رعية تضم نحو ألف كاثوليكي داخل القطاع.
وأوضح أن الفاتيكان يقدم دعمًا مستمرًا للرعية، وأن البابا يعبر باستمرار عن “قلق بالغ” من استمرار القصف، آملًا في “وقف إطلاق نار حقيقي يحسن من ظروف المدنيين”.
تيفينان: من حق سكان غزة العيش بكرامة في أرضهم
وبشأن مستقبل القطاع بعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار، شدد سفير الفاتيكان على ضرورة أن يؤدي الاتفاق إلى “تحسن حقيقي في أوضاع جميع سكان غزة”.
وقال: “من حقهم أن يعيشوا في أرضهم، أن يحصلوا على منازل، وأن تكون لهم وظائف وفرص حياة كريمة، هذا هو الحل الوحيد ليشعر الناس بأنهم في وطنهم”.
ورحبت فلسطين باعتماد مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، الذي يؤكد تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما أنه يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

فلسطين تطالب بتنفيذ مشروع القرار الأمريكي
وأكدت دولة فلسطين في بيان لها عبر وزارة خارجيتها، ضرورة العمل فورًا على تطبيق هذا القرار على الأرض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال وإعادة الإعمار ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع الضم.
فلسطين تعلن استعدادها الكامل للتعاون مع الإدارة الأمريكية لتنفيذ مشروع القرار
وأبدت فلسطين استعدادها الكامل للتعاون مع الإدارة الأمريكية وأعضاء مجلس الأمن والدول العربية والإسلامية والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والأمم المتحدة وجميع أطراف التحالف الدولي والشركاء في إعلان نيويورك، من أجل تنفيذ هذا القرار بما يؤدي إلى إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، والذهاب إلى المسار السياسي الذي يقود إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق حل الدولتين المستند للقانون الدولي والشرعية الدولية.