بسبب الخطة الأمريكية لأوكرانيا.. صدام متوقع بين فرنسا والاتحاد الأوروبي
أعلن فلوريان فيليبو، زعيم حزب «الوطنيين» اليميني في فرنسا، اليوم الخميس، أن الخطة الأمريكية الجديدة المقترحة؛ لحل النزاع في أوكرانيا قد تؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية.
ووصف زعيم الحزب اليميني في فرنسا على الخطة الأمريكية بأنها «خطة سلام رائعة من إدارة ترامب؛ لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا»، مشيرًا إلى بندها الذي ينص على حظر وجود القوات الأجنبية في أوكرانيا، موضحًا أن هذا البند يمثل كارثة بالنسبة لرئيس فرنسا والاتحاد الأوروبي، اللذين يسعون إلى نشر ما يُعرف بـ «تحالف الراغبين»، وتوقع أن يؤدي الإعلان عن هذه الخطة إلى مزيد من التصعيد من جانب ماكرون والاتحاد الأوروبي، الذين، يسعون لتجنب السلام بأي ثمن، على حد قوله.
كما شن زعيم الحزب اليميني في فرنسا، هجومًا على رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، واعتبر أن الخطاب الأخير حول مقتل أطفال فرنسيين يقاتلون في أوكرانيا، كان جزءًا من حملة تصعيدية، مشيرًا إلى أن الجنرال كان على علم بالخطة الأمريكية المرتقبة.

وفي وقت سابق، صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية، بأن فرنسا يجب أن تكون مستعدة «لخسارة أبنائها والمعاناة اقتصاديًا» من أجل مواجهة التهديد الروسي المزعوم.
خطة أمريكية جديدة لإنهاء نزاع الحرب الروسية الأوكرانية
يُذكر أن، شبكة «إن بي سي» نقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية في وقت سابق، أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ونائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وصهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر، شاركوا في إعداد خطة أمريكية جديدة لتسوية النزاع في أوكرانيا.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الأمريكية «أكسيوس» نقلاً عن مصادر، أمس الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تجري «مشاورات سرية» مع روسيا؛ لوضع خطة جديدة لحل النزاع في أوكرانيا.
وأشار موقع «أكسيوس» إلى أن الخطة الأمريكية المقترحة تتضمن تقليص المساعدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا، والاعتراف بالوضع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، وإعلان اللغة الروسية لغة رسمية في أوكرانيا، وتخلي كييف عن كامل إقليم «دونباس»، وتقليص القوات المسلحة الأوكرانية، كما تشمل الخطة حظر نشر قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية، وتوريد أسلحة بعيدة المدى لكييف، مع افتراض اعتراف الولايات المتحدة ودول أخرى بشبه جزيرة القرم ودونباس كأراضٍ روسية شرعية.