رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رمضان عبد المعز: فعل الخير من أعظم الأعمال التي يحبها الله|فيديو

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، أن فعل الخير يعد من أسمى الأعمال التي يحبها الله جل جلاله، مشيرًا إلى أن المسارعة في الخيرات تعتبر بابًا واسعًا للرحمة والقبول من الله، وقال في ظهوره في برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة DMC، إن العبد المؤمن يجب ألا يتوقف عن فعل المعروف، مهما كان هذا العمل صغيرًا أو بسيطًا، وأضاف أن كل فعل خير يقدم لله دون انتظار مقابل أو شكر من الناس يكون له أجر عظيم عند الله تعالى.

وأوضح عبد المعز، أن من يعمل الخير لله لا ينتظر شكرًا أو مكافأة من أحد، بل ينتظر الثواب من الله الذي لا يضيع عنده عمل، وأشار إلى أن الإخلاص في تقديم الخير هو المفتاح لتحقيق الأجر العظيم، حيث إن الأعمال التي تكون لوجه الله فقط تُكافأ بأضعاف ما يتوقع الإنسان.

الإخلاص في العمل: شرط أساسي لتقبل الأعمال الصالحة

وأضاف الشيخ رمضان عبد المعز، أنه لا بد من الإخلاص في جميع الأعمال الصالحة، مؤكداً على ضرورة أن يكون الخير خالصًا لله وحده، دون انتظار شكر أو جزاء من البشر، واستشهد بقوله تعالى: "إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا"، موضحًا أن النية الطيبة وال إخلاص في العمل هو ما يجعل العمل مقبولًا عند الله.
وأشار الشيخ إلى أن الخير يجب أن يكون في كل مكان ومع كل شخص، سواء كان من أهله أو غيره، لأن الفاعل نفسه يصبح من أهل المعروف إذا كانت نيته مخلصة لله، وأكد أن الله وحده هو من يقدر ثواب أعماله، وأن هذا الجزاء لا يضيع مهما كانت الأعمال صغيرة أو غير ظاهرة.

كل معروف يُقدَّم لوجه الله يُعد صدقة

واستكمل الشيخ رمضان عبد المعز، حديثه قائلًا إن كل معروف يقدم لوجه الله يعتبر صدقة في ميزان حسنات الإنسان، حتى لو كان هذا العمل يبدو صغيرًا في نظر الناس، وأوضح أن الله تعالى يتقبل هذا العمل ويضاعفه، ليجد العبد المؤمن في الآخرة أجرًا عظيمًا على أعمال قد تبدو بسيطة في الدنيا.
وذكر الشيخ بعض النماذج النبوية التي توضح عظمة الجزاء على أبسط الأعمال الصالحة، مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، وكذلك قصة الرجل الذي سقى كلبًا يلهث من العطش، فشكر الله له هذا العمل الصالح وغفر له ذنوبه وأدخله الجنة.

قصص نبوية تعزز قيمة الإحسان في العمل الصالح

كما بين الشيخ عبد المعز، أن هذه القصص النبوية تمثل قاعدة إلهية كبرى، حيث أن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى حجم العمل بل إلى صدق النية، وقال إن الله يراعي صدق العمل، حتى لو كان العمل صغيرًا، وهذا ما أثبتته الآية الكريمة: "فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره".
واستشهد أيضًا ببيت شعري يعبر عن هذه الحكمة الإلهية: "ازرع جميلًا ولو في غير موضعه.. فلن يضيع جميلٌ حيثما زُرع". مشيرًا إلى أن الخير الذي يقوم به الإنسان يعود إليه في أوقات مختلفة، وقد لا يظهر أثره فورًا، لكن لا بد أن يجده يومًا ما في ميزان حسناته.

في الختام، أكد الشيخ رمضان عبد المعز، أن فعل الخير، سواء كان صغيرا أو كبيرا، يعتبر من أحب الأعمال إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أنه ينبغي على المسلمين المسارعة في فعل الخير دون النظر إلى ردود أفعال الآخرين.
ودعا الشيخ الناس إلى أن يستمروا في الأعمال الصالحة، لأنها ليست مرهونة بما يراه الآخرون، بل ما عند الله. وأكد أن القبول و الثواب يأتي من الله وحده، وليس من البشر، ولهذا يجب أن تكون النية خالصة في كل عمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء