عمر البدوي: الهيئة الوطنية عقدت مؤتمرًا لجمع الأسئلة ومراجعتها قبل البدء
كشف عمر البدوي، المحرر بموقع الحرية كواليس اللحظات الأخيرة قبل انطلاق مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات للحديث عن الجدول الزمني وتفاصيل المرحلة الثانية والمقرر لها غدا 21 نوفمبر الجاري.
وقل «البدوي»، عبر منشور على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الهيئة طلبت عقد اجتماع مع رؤساء الأحزاب والصحفيين، قبل بدء المؤتمر، وذلك لجمع الأسئلة والاستفسارات في ورق ومراجعتها، تجنبا لطرح أسئلة محرجة كما حدث الاثنين الماضي 17 نوفمبر، خلال مؤتمر الهيئة الوطنية.
كان المستشار أحمد البنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، قال إن الهيئة قررت استدعاء 24 حزبا وطلبت منهم بيانا بمصاريف الدعاية الانتخابية بالمستندات، وإمهالهم 48 ساعة الرد.
تتجه الأنظار نحو المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، حيث يبدأ المصريون المقيمون في الخارج التصويت يومي 21 و22 نوفمبر، يليهم المواطنون في الداخل يومي 24 و25 نوفمبر، في سباق انتخابي يشمل 13 محافظة.
خريطة المحافظات المشاركة
تشمل المرحلة الثانية كلًا من: القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، وجنوب سيناء.
نظام القوائم وتنافس ساخن على المقاعد
تجرى الانتخابات بنظام القائمة المغلقة على مستوى قائمتين رئيسيتين؛ الأولى لقائمة قطاع شمال ووسط وجنوب القاهرة، والثانية قائمة قطاع شرق الدلتا، ما يزيد من حدة المنافسة على مقاعد القوائم، خصوصًا في المحافظات ذات الكثافة التصويتية الكبيرة.
إشراف قضائي ومتابعة لحظة بلحظة
أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن كل لجنة ستعمل تحت إشراف قضائي كامل، مع وجود غرف عمليات لرصد أي ملاحظات فور وقوعها، بالإضافة إلى خدمات إلكترونية تساعد الناخبين على معرفة لجانهم بسهولة.
نتائج رسمية بيد جهة واحدة
وشدد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، على أن الهيئة الوطنية للانتخابات وحدها مسؤولة عن إعلان النتائج الرسمية، مطالبًا الجميع، إعلامًا ومواطنين، بالانتظار حتى صدور البيان النهائي بعد انتهاء الفرز والمراجعة.
إقبال كبير وتنظيم مُحكم
وأشار بنداري إلى أن محافظات الصعيد سجلت إقبالًا مرتفعًا خلال المرحلة الأولى، معتبراً ذلك مؤشرًا على وعي الناخبين ورغبتهم في دعم مؤسسات الدولة والجمهورية الجديدة. وأضاف أن العملية الانتخابية جرت في مناخ آمن ومنظم، اتسم بالشفافية والالتزام بالقانون، ما منح الناخبين الثقة والراحة أثناء التصويت.
تجربة انتخابية قائمة على الخبرة والتكنولوجيا
وأكد بنداري أن نجاح المرحلة الثانية يعود إلى مزيج من العمل المؤسسي المنظم، والخبرة المتراكمة في إدارة الاستحقاقات، والتقنيات الحديثة المستخدمة في جميع مراحل العملية، مما جعل التجربة الانتخابية المصرية نموذجًا واضحًا في إدارة الانتخابات بدقة واحترافية.