كيف تؤثر «السوشيال ميديا» على الحالة النفسية؟
السوشيال ميديا تؤثر بشكل واضح على الراحة النفسية لدى الكثير من الأشخاص، وإذا تجاوز استخدامها حدًّا معينًا تسبّب ضغطًا نفسيًا أو شعورًا بعدم الراحة.
موقع HelpGuide.org يقدم دليلاً شاملاً حول العلاقة بين السوشيال ميديا والصحة النفسية، ويقترح خطوات عملية لتقليل الوقت الذي يمضيه المستخدم عليها.
فكّر في تقليل السوشيال ميديا يوميًا
الموقع يشير إلى أن تجربة بحثية خفضت وقت استخدام السوشيال ميديا إلى 30 دقيقة يوميًا أدّت إلى انخفاض كبير في القلق، الشعور بالوحدة، ومشاكل النوم لدى المشاركين، لذا، يمكن أن يكون الهدف الأول هو استخدام مؤقت أو حصة محددة لفتح التطبيقات، وتحديد مواعيد ثابتة بدلاً من التصفح العشوائي المستمر.

التركيز على نوع المحتوى وتجنّب المحتوى السلبي
عند استخدام السوشيال ميديا، من المهم الانتباه إلى المحتوى الذي يشاهده المستخدم، لأن ما يثير القلق أو المقارنات يزيد من التوتر.
موقع Calm Blog ينصح بأن تُمارَس آلية اليقظة الذهنية أثناء استخدام السوشيال ميديا، أي مراقبة المشاعر والتوقف إذا لاحظت أن المحتوى يجعلك تشعر بالضغط أو الانزعاج.
أيضاً ينبغي استبدال بعض فترات التصفح القصير بجلسات تأمّل أو تقنيات تنفس للاستعادة الذهنية.
خصّص مناطق خالية من السوشيال ميديا في يومك
بحسب موقع Addiction Treatment for You، فإنه من طرق كبح إدمان السوشيال ميديا هو إنشاء مناطق خالية من التقنية في المنزل أو الحياة اليومية مثل غرفة النوم أو مائدة الطعام، حيث لا يُمسّ الهاتف ولا يتم فتح التطبيقات.
هذا الأسلوب يقلّل من الإغراء المستمر ويُعطي فرصا للتفاعل الواقعي، الابتعاد عن الشاشات، والتركيز على الذات.
استثمر وقتك في أنشطة بديلة مفيدة
بحسب موقع Providence Projects فإن الانخراط في الأنشطة خارج العالم الرقمي مثل الهوايات، الرياضة، أو اللقاءات الاجتماعية تعد بدائل فعّالة لتقليل الاعتماد على السوشيال ميديا، وتساعد على استعادة التوازن النفسي.
التنوع بين الأنشطة يقلّل من الضغط النفسي ويُعزز الشعور بالرضا عن النفس.
راقب نفسك واطلب الدعم لو لزم الأمر
إذا لاحظت أن السوشيال ميديا أصبحت مصدرًا للتوتر أو القلق المستمر، من الأفضل متابعة الوضع استخدام أدوات تتبع الوقت أو استشارة متخصص نفسي كما تنصح Calm Blog.
الوعي الذاتي في هذه المرحلة مهم، لأن التخلي التدريجي عن العادات الرقمية قد يحتاج خطة واضحة وصبر.

