رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحت ضغط أمريكي.. زيلينسكي يتلقى إشارات من واشنطن للتشاور مع موسكو

الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني

قالت وكالة «بلومبرغ»، نقلًا عن مصدر مطلع إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي تلقى رسائل واضحة من الولايات المتحدة تفيد بضرورة القبول بالاتفاق المقترح الذي جرى إعداده بالتشاور مع موسكو، في إطار مساعٍ متسارعة لتهدئة النزاع.

المبادرة الأمريكية لوقف الحرب

وأضافت الوكالة أن زيلنسكي يستعد لإجراء محادثات في العاصمة كييف مع وفد أمريكي يتقدمه وزير الجيش دان دريسكول، لبحث تفاصيل المبادرة الأمريكية وآفاق تنفيذها على الأرض.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن هناك قنوات تواصل قائمة مع الولايات المتحدة، لكنها لا ترقى إلى مستوى مفاوضات رسمية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى عدم وجود حلول جذرية للصراع في الوقت الراهن، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

خطة النقاط الـ 28

ورفض بيسكوف التعليق على خطة النقاط الـ28 التي تحدثت عنها صحيفة «وول ستريت جورنال»، والتي تتضمن وقفًا لإطلاق النار بين موسكو وكييف دون انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها.

وأكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أن ما وصفه بالعدوان الروسي لا يمكن تسويقه للعالم على أنه مسار سلام، مشددًا على أن موسكو لا تفهم سوى لغة القوة، وأن المرحلة الحالية تفرض عزل روسيا وزيادة الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، وفقًا لما ذكرته قناة الجزيرة.

وأشار تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرحت خطة مكونة من 28 بندًا تهدف إلى وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، في محاولة جديدة لإعادة إحياء المسار السياسي بعد فترة من الجمود.

وأكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن نجاح واشنطن في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة شجعها على الاعتقاد بإمكانية تكرار التجربة في الملف الأوكراني، معتبرين أن الظروف الدولية باتت أكثر قابلية للتدخل الدبلوماسي.

ملامح خطة ترامب

وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن ملامح خطته، أن إنهاء الحرب يتطلب تنازل أوكرانيا عن إقليم دونباس لصالح روسيا، معتبرًا أن مهمته الأساسية هي وقف القتال وليس استعادة الأراضي التي فقدتها كييف خلال المواجهات.

وبيّنت تقارير أن روسيا كانت قد سيطرت على أربعة أقاليم شرقية هي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا، عقب استفتاءات أجريت في سبتمبر 2022، فيما لا يزال تمسك زيلنسكي باستعادة هذه المناطق يمثل أحد أبرز عوائق التوصل إلى تسوية شاملة.

وأشار الكرملين إلى أن موافقة فرنسا على بيع 100 مقاتلة لأوكرانيا أمر مؤسف، مؤكدًا أن هذه الخطوة لن تُحدث تغييرًا ملموسًا في الوضع الميداني على الجبهات في الوقت الحالي، بحسب قناة الجزيرة.

وقال زعيم حزب «باتريوتس» اليميني في فرنسا، فلوريان فيليبو، إن التكاليف المالية لتزويد أوكرانيا بطائرات «رافال» ومعدات عسكرية فرنسية ستقع في النهاية على عاتق دافعي الضرائب الفرنسيين، محذرًا من تبعات اقتصادية داخلية متزايدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء