فرنسا تدعو الجيش الإسرائيلي للانسحاب من هضبة الجولان المحتلة
دعت فرنسا جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الإنسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967 في نبأ عاجل "للعربية".
وقام رئيس وزارء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجولة داخل الحدود السورية مع وزير دفاعه يسرائيل كاتس في ظل توتر الحدود السورية الإسرائيلية منذ رفض رئيس المرحلة الإنتقالية السورية أحمد الشرع تطبيع السلام الإسرائيلي إلا بعض الإنسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان السورية أثناء وساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إسرائيل احتلت القنيطرة والسويداء السورية
لكن جاء الرد الإسرائيلي باحتلال القنيطرة، والسويداء، ودعمت إسرائيل حركة الدروز في سوريا للاستقلال، في دعم شخصية حكمت الهاجري شيخ الدروز الذي دعا إلى الاستقلال عن الدولة السورية في ظل حالة الاستقطاب التي واجهتها دمشق منذ رحيل الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وطالب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اليوم الأربعاء، القوى المرتبطة بالملف السوري، وخاصة إيران وتركيا، إلى عدم التدخل في شؤون سوريا أو الاقتراب من مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسياسية، مؤكدا أن وجود "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية يعد عامل أمان واستقرار لسوريا ودول الجوار.
قائد قوات قسد يطالب العالم بإعطاء سوريا فرصة
ونقلت شبكة "زاكروس" الكردية عن عبدي قوله، خلال مشاركته في أعمال اليوم الثالث من منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط المنعقد في دهوك بإقليم كردستان العراق، إن على المجتمع الدولي منح سوريا فرصة جديدة للتحول والتطور، مشيرا إلى أن دولا عديدة بدأت تفتح قنوات جديدة باتجاه سوريا أكثر تطورا ونجاحا، مع ضرورة ترك الماضي جانبا. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وطالب عبدي بأن تشمل هذه الفرصة أيضا مناطق شمال وشرق سوريا "روجافا"، معربا عن تطلع "قسد" إلى استمرار الحوارات مع دمشق بوتيرة أسرع وأقوى لتنفيذ خطوات اتفاق 10 مارس الماضي، والتوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية قبل نهاية العام الجاري.
وأشار عبدي إلى أن إقليم كردستان، سواء في السليمانية أو أربيل، قد وقف إلى جانب كردستان الغربية طوال السنوات الـ15 الماضية، ودعم قواته في أصعب الظروف.
وأضاف أن القوى السياسية في الإقليم، وخاصة الرئيس مسعود بارزاني، تقدم دعما قويا لعملية السلام في كردستان الشمالية وللحوار بين "قسد" ودمشق، ولجهود توحيد الأطراف الكردية في كردستان الغربية، متمنيا استمرار هذا الدعم من جانب حكومة الإقليم والقيادة الكردستانية.
وكشف عبدي عن استمرار لقاءات رفيعة المستوى مع الحكومة السورية، ولا سيما الاجتماعات الأخيرة التي تناولت ملفات عسكرية وأمنية، معتبرا أنها مهمة للوصول إلى صيغة مشتركة عبر اتفاقات قادمة.

