رفيقة ضحية حادث أتوبيس الأقصر.. الطالبة حنين مصطفى: "السائق كان نايم"
كانت مشاركتها الأولى خارج المحافظة، في مهرجان الإسماعيلية ضمن الأسبوع الثقافى لمشروع أهل مصر، وأثناء عودتها كانت سعادتها لاتوصف ولكن بين لحظة وآخرى انقلبت الأحوال إلا أن وقوفها المفاجئ أثناء تحرك الأتوبيس كان سببًا ليكتب لها عمرًا جديدًا.
تروي الطالبة حنين مصطفى، ابنة محافظة أسوان تفاصيل حادث انقلاب أتوبيس رحلات بالطريق الصحراوي بالأقصر.
قالت حنين مصطفى عبدالقوي، إنها تبلغ من العمر 16 عامًا، وتدرس بالصف الثانى الثانوى بمدرسة عوض السيد الثانوية، إنها كانت ضمن المصابين بحادث انقلاب أتوبيس رحلات بالطريق الصحراوي عند محافظة الأقصر أثناء عودتهم من المشاركة من مهرجان الإسماعيلية ضمن الأسبوع الثقافى لمشروع أهل مصر.
وأضافت لـ"إيجبتك" أنها أثناء سير الأتوبيس في الطريق الصحراوى وقفت أمام الكرسي الخاص بها لكي تتجه وتتحدث مع المشرف وفى أول وهلة من نظرتها لمرآة السائق لمحته انه نائم ولكن بعدها بثوان أنقلب الاتوبيس في الطريق مرتين متتالين لتفقد وعيها.
وأوضحت أنها عندما استرجعت وعيها وجدت أنها أسفل الأتوبيس وموقعها قائلة "محشورة بين الأتوبيس والحتة اللي تحت دي فى الأرض"، مشيرة إلى أنها بدأت تزحف علي الأرض متجه نحو الطريق العام لتستطيع النجاه، وأثناء زحفها وجدت طفل آخر كان فى الرحلة منهار من البكاء، حاولت أن تجعله مطمئن واخذته معاها لينجو بأرواحهم.
وتابعت أنها بعد زحفها ووصولها إلى الطريق العام نظرت للمشهد حولها وجدت أن كل الذين معاها فى الأتوبيس ملقين علي الأرض فى كل مكان، ماعدا المشرفة التي راحت روحها ضحية الحادث هى كانت ذكري وفاتها عالقة في ذهنها حيث انها شاهدتها وهي تسقط في الجزء الأمامى للأتوبيس ومعلقة من ناحية النافذه وبعدها لم يكن المشهد واضح لديها لان هنا زجاج دخل فى عينها حجب عنها الرؤية.
وروت: " كنت بنزف من كل مكان جيه واترميت علي اسفلت الطريق، جيه راجل بكساح وقف جنبى ومسحلى الدماء وقالى انتي حافظة رقم حد من أهلك اديته رقم ماما وبعدها محستش بنفسي غير وانا فى المستشفى".
وتابعت حنين أنه لم لم يخطر في مخيلتها أنها ستفقد رفيقة رحلتها سلوان محمود التي راحت ضحية الحادث، حيث أنها كانت رفيقتها فى الغرفة أثناء رحلة الأسماعيلية وتقربوا من بعضهن كثيرًا نظرًا لان الضحية سلوان كانت تتميز بحسن الخلق والطيبة.
بينما قالت والدة حنين، إنها كانت فى يوم الحادث تواصلت مع نجلتها لتطمئن عليها وبعد اخبرها انها وصلت الأقصر بعد مرور وقت قليل تفاجأت رقم غريب عليها وعندما ردت على الأتصال أخبرها أنه سائق سيارة نقل ثقيل وأثناء سيره بالطريق الصحراوى وجد الأتوبيس الذي تستقله نجلتها وقع فى حادث ولكن نجلتها بحالة صحية جيدة ولا تستدعي القلق حتى انه جعلها تسمع صوتها.
وأوضحت أنها وصلت إلى المستشفي من أول رؤية لنجلتها كانت مغترقة فى دماءها وحالتها
متدهورة والتشخيص الطبي للحالة لديها ثقب فى طبلة الآذن وتعاني من العصب السادس بالعين لان هناك العين اليمني لا تستطيع الرؤية بها ولديها كسر فى حاجز الانف.
وتابعت انها قررت التوقيع على إقرار لتصطحب بنتها من مستشفي طيبة بإسنا إلى أسوان نظرًا لحالة الأهمال الموجودة فيها.
وتابعت والدة حنين أن بعد قدومها تواصلت مع وزير الثقافة عبر الهاتف المحمول واللواء خالد اللبان اللذان لم يدخرا جهدًا ووفرا لنجلتها كافة ما تحتاجه من كشف طبي داخل مستشفيات أسوان للإطمئنان عليها بشكل كامل.