رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في اليوم العالمي للطفل.. كيف تعلّم أبناءك الدفاع عن أنفسهم؟

اليوم العالمي للطفل
اليوم العالمي للطفل

اليوم العالمي للطفل بدأ للمرة الأولى في الأحد الثاني من يونيو عام 1857، حين خصّص القس الدكتور تشارلز ليونارد، راعي كنيسة الفادي العالمية في تشيلسي بولاية ماساتشوستس، قدّاسًا مخصصًا للأطفال، أطلق ليونارد على المناسبة اسم "يوم الورود"، ثم تحوّل لاحقًا إلى "أحد الزهور"، قبل أن يُعرف باسم "يوم الطفل".

 

تاريخ اليوم العالمي للطفل

اليوم العالمي للطفل حظي باعتراف رسمي للمرة الأولى عام 1920 في الجمهورية التركية، عندما تقرر الاحتفال به في 23 أبريل سنويًا، ومنذ ذلك الحين أصبح مناسبة وطنية، قبل أن يُعاد تثبيت الإعلان الرسمي عام 1929 على يد مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، بحسب موقع ناشيونال توداي.

اليوم العالمي للطفل اكتسب بعدًا دوليًا أوسع في عام 1954 عندما أقرّت الأمم المتحدة هذا اليوم كمناسبة عالمية، لكن الجمعية العامة لم تعتمد الصيغة الموسعة لإعلان حقوق الطفل إلا في 20 نوفمبر 1959، وذلك بعد أن ورثت الأمم المتحدة الوثيقة الأصلية الصادرة عن عصبة الأمم عام 1924.

طرق توعية الأطفال بالعنف

 

شرح مفهوم العنف ببساطة


تعريف الطفل بماهية العنف وأنواعه بلغة يفهمها دون ترهيب.

تعزيز الثقة بالنفس


  الطفل الواثق يكون أكثر قدرة على الإبلاغ والدفاع عن نفسه.

تعليم الطفل قول "لا"


  تدريبه على الرفض عند التعرض لأي سلوك غير مريح جسديًا أو نفسيًا.

حوار يومي مفتوح


  سؤال الطفل باستمرار عن يومه، علاقاته، ومَن تواصل معه.

تعليمه حدود الجسد


  تعريف الطفل بالمناطق الخاصة التي لا يحق لأحد لمسها.

استخدام القصص والرسوم


  القصص المرئية تساعد الأطفال على فهم السلوكيات الخطرة بسهولة.

إرشادات حول الإنترنت


  توعيته بعدم مشاركة الصور والبيانات الشخصية، وعدم التحدث مع الغرباء.

 

طرق يمكن للطفل استخدامها لمنع الإساءة

 

الابتعاد فورًا عن الشخص أو الموقف غير الآمن، دون تردد أو خوف من إغضاب أحد.

طلب المساعدة من بالغ موثوق، مثل الأم، الأب، المدرسة، الأخصائي الاجتماعي.

الصراخ بصوت مرتفع، إذا حاول أحد إيذاءه جسديًا أو لمسه بأسلوب غير مناسب.

عدم كتمان السر، إبلاغ أي محاولة إساءة فورًا وعدم السماح للمتحرش بإقناعه بالصمت.

عدم الذهاب مع الغرباء أو قبول هدايا منهم، حتى لو بدا الشخص لطيفًا أو متعاونًا.

استخدام “كلمة أمان”، يتفق عليها الطفل مع أسرته ليستخدمها عند شعوره بالخطر.

الحفاظ على خصوصية جسده، وعدم السماح لأحد برؤيته أو لمسه دون ضرورة طبية وبوجود ولي الأمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء