الدفاع السورية: نحمّل "قسد" مسؤولية اعتداءاتها شبه اليومية على قواتنا
أصدرت وزارة الدفاع السورية اليوم الخميس بيانا حملت فيه قسد مسؤولية اعتداءاتها شبه اليومية على نقاط انتشار قواتها في نبأ عاجل "للعربية".
وتوترت العلاقات بين رئيس المرحلة الانتقالية السورية أحمد الشرع، ورئيس قوات سوريا الديمُقراطية "مظلوم عبدي" الفترة الماضية، وشهدت التوترات اشتباكات عسكرية بين الطرفين إنتهت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
تركيا انخرطت بالحرب السورية بسبب الأكراد
وتتنامي الأفكار الإنفصالية لبعض الأكراد في الشرق الأوسط بإنشاء دولة كردية بدعم إسرائيلي حسب ما أعلن عن برنارد لويس بمخطط تفتيت الشرق الأوسط لدويلات لوسائل الإعلام الأمريكية بوقت سابق، وانخرطت تركيا في الحرب السورية بسبب الأكراد على طول جبهتها الشمالية المشتركة مع الحدود الجنوبية التركية لإنتشار أكراد تركيا في جنوبها، بينما انتشر أكراد سوريا في شمالها مع إنتشار كردي بالحدود العرقية الشمالية الغربية، وترددت بعض الأنباء عن التخطيط لإنشاء دولة كردية تشمل أجزاء من سوريا، والعراق، وتركيا.
ودعا الشرع أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دمج قوات سوريا الديمُقراطية بالجيش السوري بإشراف من الولايات المتحدة الأمريكية بالمرحلة المقبلة لتثبيت قوة الدولة السورية، وحصر السلاح في يد الجيش السوري فقط أثناء المرحلة القادمة.
طالب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي،بوقت سابق، القوى المرتبطة بالملف السوري، وخاصة إيران وتركيا، إلى عدم التدخل في شؤون سوريا أو الاقتراب من مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسياسية، مؤكدا أن وجود "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية يعد عامل أمان واستقرار لسوريا ودول الجوار.
ونقلت شبكة "زاكروس" الكردية عن عبدي قوله، خلال مشاركته في أعمال اليوم الثالث من منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط المنعقد في دهوك بإقليم كردستان العراق، إن على المجتمع الدولي منح سوريا فرصة جديدة للتحول والتطور، مشيرا إلى أن دولا عديدة بدأت تفتح قنوات جديدة باتجاه سوريا أكثر تطورا ونجاحا، مع ضرورة ترك الماضي جانبا. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
عبدي يطالب المجتمع الدولي بإعطاء فرصة لسوريا
وطالب عبدي بأن تشمل هذه الفرصة أيضا مناطق شمال وشرق سوريا "روجافا"، معربا عن تطلع "قسد" إلى استمرار الحوارات مع دمشق بوتيرة أسرع وأقوى لتنفيذ خطوات اتفاق 10 مارس الماضي، والتوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية قبل نهاية العام الجاري.
وأشار عبدي إلى أن إقليم كردستان، سواء في السليمانية أو أربيل، قد وقف إلى جانب كردستان الغربية طوال السنوات الـ15 الماضية، ودعم قواته في أصعب الظروف.
وأضاف أن القوى السياسية في الإقليم، وخاصة الرئيس مسعود بارزاني، تقدم دعما قويا لعملية السلام في كردستان الشمالية وللحوار بين "قسد" ودمشق، ولجهود توحيد الأطراف الكردية في كردستان الغربية، متمنيا استمرار هذا الدعم من جانب حكومة الإقليم والقيادة الكردستانية.
وكشف عبدي عن استمرار لقاءات رفيعة المستوى مع الحكومة السورية، ولا سيما الاجتماعات الأخيرة التي تناولت ملفات عسكرية وأمنية، معتبرا أنها مهمة للوصول إلى صيغة مشتركة عبر اتفاقات قادمة.



