شريف حلمي: محطة الضبعة قادرة على تحمل جميع الكوارث الطبيعية
قال شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، إن تركيب وعاء ضغط المفاعل يمثل خطوة محورية ومهمة جداً في مرحلة إنشاء المفاعل، وأن هذا المشروع لم يكن ليرى النور لولا الدعم المباشر واللامحدود من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن الخطوات التالية تشمل استكمال الأعمال الإنشائية وتصنيع وتجميع وتركيب بقية المعدات والأنظمة، وأن المخطط الزمني يهدف لدخول الوحدة الأولى الخدمة والارتباط على الشبكة في عام 2028.
وعاء ضغط المفاعل هو الجزء الحرج
وأوضح رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى المصرية، أن وعاء ضغط المفاعل هو الجزء الحرج الذي تحدث فيه التفاعلات النووية الانشطارية، ويتطلب تصنيعه مواد معينة وتكنولوجيا خاصة استغرقت أكثر من ثلاث سنوات، مما يجعله علامة فارقة في عمر المشروع.
معايير السلامة والأمان
وأكد حلمي، على التزام محطة الضبعة بأعلى معايير السلامة والأمان عالمياً، مشيراً إلى أن المحطة تم تصميمها لتكون الأكثر أماناً، واحتمالية حدوث أي تسريب أو طارئ فيها تقترب من الصفر، وأنها قادرة على تحمل جميع الكوارث الطبيعية وحتى اصطدام طائرة، موضحا أن توقيع أمر شراء الوقود النووي يؤمن تشغيل المحطة، حيث يمتد عقد توريد الوقود النووي مع الجانب الروسي لمدة 60 عاماً، وهو العمر التشغيلي الافتراضي للمحطة، وفيما يخص مساهمة المحطة، أشار إلى أن الأربع مفاعلات بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات ستولد سنوياً 35 مليار كيلو وات ساعة، ممثلة حوالي 10% من الكهرباء المولدة في مصر حينها، لكن المساهمة الأكبر تكمن في توفير الغاز الطبيعي وتوليد كهرباء نظيفة بدون انبعاثات كربونية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لأكثر من 20 ألف عامل 80% منهم مصريون وتوطين الصناعة.
وفى سياق متصل مشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس فلاديمير بوتين، رئيس دولة روسيا الاتحادية، أمس الأربعاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في فعالية تاريخية، بمناسبة تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، في خطوة محورية تُضاف إلى مسيرة استكمال مشروع محطة الضبعة النووية.