صعود جماعي في أسعار المعادن وسط ترقب حوافز عقارية صينية جديدة
ارتفعت أسعار الألومنيوم والنحاس وخام الحديد بعد أنباء عن عزم بكين اتخاذ إجراءات لإنعاش سوق العقارات المتعثّرة في الصين، عقب ركود استمر لسنوات وأدى إلى تراجع الطلب على السلع الأساسية.
وفقاً لأشخاص مطلعين، يبحث صنّاع السياسات حزمة خيارات تشمل دعم الرهون العقارية وحسومات ضريبية وتقليص تكاليف المعاملات.
سجل الألومنيوم مكاسب وصلت إلى 0.9% في بورصة لندن للمعادن، بينما قلّصت عقود خام الحديد الآجلة في سنغافورة خسائرها السابقة.
تدهور سوق الإسكان في الصين كبَح نشاط البناء وألقى بثقله على الطلب المحلي على المعادن، رغم أن قطاعات أخرى كمنتجات الطاقة الجديدة واستثمارات شبكات الكهرباء ساهمت في تعويض جزء من هذا الضعف، وفقا لبلومبرج.
دعم قطاع العقارات
ووفقاً للأشخاص أنفسهم، فإن خطة بكين الأخيرة لدعم قطاع العقارات كانت قيد النقاش منذ الربع الثالث على الأقل، مع تفاقم الركود في سوق الإسكان، وفقدان جهود الدعم السابقة الكثير من زخمها، فيما واصلت مبيعات المنازل تراجعها منذ الربع الثاني.
ارتفع سعر الألمنيوم 0.6% ليصل إلى 2818 دولاراً للطن، عند الساعة 12:18 ظهراً بتوقيت شنغهاي، فيما صعد النحاس 0.4%، والزنك 0.5%.
أما في سنغافورة، فاستقرّت عقود خام الحديد الآجلة عند 104.40 دولارات للطن، بعد أن تراجعت في وقت سابق بحوالي 1.1%.
إنفيديا
من ناحية أخري قفزت الأسهم العالمية بعد توقعات إيرادات قوية من شركة "إنفيديا"، خفّفت المخاوف بشأن فقاعة محتملة في صناعة الذكاء الاصطناعي كانت قد هزّت الأسواق مؤخراً.
وارتفعت "إنفيديا" بنسبة 5% في تداولات ما بعد الإغلاق بعد إعلان الأرباح، مما دعم أسهم الذكاء الاصطناعي الأخرى.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" في التداولات الآسيوية، بنسبة 1.3%، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.9%، مع تحسّن المعنويات بعد تجاوز حدث المخاطر الرئيسي الذي أعقب أسبوعاً من الاضطرابات. وقفزت أسهم "ألفابت" بعد موجة من المراجعات الإيجابية بشأن النسخة الجديدة من نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي" الخاص بها.
وارتفعت الأسهم الآسيوية لأول مرة في خمسة أيام، إذ صعد مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 3.2%، بينما ارتفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي، الذي أصبح نموذجاً لازدهار الذكاء الاصطناعي وإحدى أفضل الأسواق أداءً هذا العام، بنسبة 3%. كما ارتفعت "بتكوين" لتتداول فوق 92 ألف دولار.