مصطفى النبيه: مهرجان غزة لسينما الطفل سيقام في مدن ومخيمات أنهكتها الحرب
كشف مصطفى النبيه، مدير مهرجان غزة لسينما الطفل، عن مبادرة إنسانية فريدة من نوعها وهي إقامة مهرجان لسينما الطفل في غزة، موضحًا أن الفكرة ولدت من خلال تواصله مع صديقه المخرج رشيد مسار راوي، وجاءت هذه الفكرة بعد إدراكهم أن وضع الأطفال في غزة يزداد سوءًا وتعقيدًا يومًا بعد يوم، خاصة وأنهم يعيشون مرحلة ما بعد الصدمة، التي قد تكون أخطر من الصدمة ذاتها.
إقامة مهرجان خاص بالطفل
وأضاف مدير مهرجان غزة لسينما الطفل، خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه قرر هو وصديقه المخرج رشيد مسار راوي، التفكير في كيفية هؤلاء الارتقاء بأوضاع الأطفال، فجاءت فكرة إقامة مهرجان خاص بالطفل، واعتبرها فكرة عظيمة لأنها تتيح تقديم كل ما هو جميل وإنساني للأطفال الذين عاشوا فترة من اللإنسانية وشاهدوا الموت وإبادة أهاليهم، وسقطوا تحت الأنقاض، ورأوا مشاهد قاسية للغاية أدت إلى تجريدهم من أي شيء له علاقة بإنسانيتهم، هذه المبادرة هي تعبير عن حب الحياة التي يبحثون عنها، حياة دون حروب أو دم أو قتل، حياة يسودها المحبة والسلام، وتمنح الطفل مساحة للخيال، للعب، للتفكير، وللعيش كأي طفل في العالم.
وأشار إلى أن المهرجان سيقام في مدن ومخيمات أنهكتها الحرب، أوضح المتحدث آلية تحويل الفكرة إلى مشروع حقيقي يقام على أرض الواقع، نظراً لكون ما تبقى من قطاع غزة يمثل حوالي 42% فقط من مساحته، قرر الفريق ألا يكون المهرجان في مكان واحد، بل قرروا التوجه إلى مراكز الإيواء لتغطية أكبر مساحة ممكنة من القطاع، وقد أعلن أن المهرجان سيبدأ اليوم في 20 نوفمبر ويستمر حتى 20 ديسمبر، وسيقام خلال هذه الفترة 30 حفل في 30 مركز إيواء، لا يقتصر المستفيدون منه على الأطفال فحسب، بل يمتد ليشمل العائلات والأسر المحتاجة للفرح أيضًا.
وفي سياق منفصل، كان كاظم أبو خلف، المتحدث باسم منظمة اليونيسيف من القدس المحتلة، قد أكد أن وتيرة عودة الأوضاع إلى طبيعتها في قطاع غزة تسير ببطء شديد، مشيرًا إلى أن الأطفال لا يزالون يدفعون الثمن الأكبر للأزمة المستمرة منذ شهور، مشددًا على أن هؤلاء الأطفال لهم الحق الكامل في التمتع بكل الحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية، وعلى رأسها الحق في التعليم والرعاية الصحية.
لمشاهدة الفيديو اضغط هـــــنــــــا

