الأمير «هاري» وزوجته «ميجان» في إعلان ترويجي لأعياد الكريسماس
خلال برنامجها المقرر عرضه على منصه «نتفليكس» في ديسمبر القادم أطلقت دوقة ساسكس «ميجان ماركل» الإعلان الترويجي لحلقة الأعياد من برنامجها With Love, Meghan: Holiday Celebration، الذي تخلله لحظات دافئة جمعتها بزوجها الأمير هاري، بما في ذلك قبلة عفوية أثناء تحضيرهما للطعام في المطبخ.
يبدأ الإعلان بظهور الأمير «هاري» وهو يساعد زوجته «ميجان» في المطبخ قبل أن يتبادل الزوجان قبلة لطيفة، في لقطة عكست الانسجام بينهما وسط أجواء احتفالية دافئة.
ومن خلال التعليق الصوتي في المقطع قالت «ميجان»: أحب موسم الأعياد، إنه وقت نخصصه للتواصل مع من نحب، واحتضان التقاليد وصناعة أخرى جديدة، وأضافت أن استضافة العائلة والأصدقاء تتمحور حول جعلهم يشعرون بالراحة، وأن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرح.
ضيوف ميجان وهاري

يظهر في الحلقة الخاصة عدد من الوجوه المعروفة، من بينها: نعومي أوساكا، توم كوليكيو، ويل جيدارا، كيلي زيجفن، وليندسي روث، لينضموا جميعًا إلى ميجان في مطبخها الاحتفالي استعدادًا لفترة الأعياد، وتُعد هذه الحلقة عودة جديدة لميجان إلى نمط البرامج المنزلية والموسمية قبل حلول عيد الميلاد.
نصائح ميجان لعيد الشكر
إلى جانب الإعلان الجديد، شاركت ميجان بطريقتها الخاصة أفضل نصائحها لتنظيم احتفال ناجح بعيد الشكر، مؤكدة أنّ التوتر ينتقل تلقائيًا من المضيف إلى الضيوف، لذا يجب أن يكون التحضير هو الأساس.
وأضافت خلال الحلقة التي يتم عرضها على منصة «نتفليكس» في أوائل ديسمبر:« كان يقال لنا بوصفنا ممثلين في بداياتنا لا داعي للتوتر إذا كنت مستعدًا، الأمر نفسه ينطبق على الاستضافة، وأوصت بتقطيع الخضراوات والأعشاب سابقًا لتوفير الجهد يوم المناسبة، إضافة إلى إشراك الأطفال في بعض تفاصيل التحضير».
نصائح «ميجان» في تحضير طاولة الطعام
- شموع معطّرة لغرف الجلوس.
- شموع غير معطّرة للمطبخ حتى تبقى رائحة الطعام هي البارزة.
- تقديم مقبلات بسيطة فور وصول الضيوف، مثل الجبن المخبوز مع المربى.
- استقبال الضيوف بالمشروبات عند الباب لإضفاء شعور بالترحيب.
وشددت «ميجان» على أنّ الاستضافة الناجحة ليست في القيام بكل الأمور منفردًا، بل في تقاسم المهام وإشراك الآخرين في أجواء الاحتفال.
واختتمت «ميجان» نصائحها بالقول إنّ إعداد طبق عائلي أو وصفة تقليدية يحمل قيمة عاطفية عالية: الوصفة العائلية لا تصبح جزءًا من الوجبة فحسب، بل جزءًا من الذكرى نفسها.