رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الضباب سيد الموقف».. كواليس استقالة محمد سليم من الجبهة الوطينة|تقرير

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

كشف المستشار محمد سليم عضو مجلس النواب السابق عن محافظة أسوان، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية لحزب الجبهة الوطنية، كواليس استقالته من منصبه بالحزب، موضحا أنه يشعر بعدم الارتياح في هذه الأجواء، وخاصة ما يسودها من حالة ضباب.

وقال المستشار محمد سليم، إنه كان عنصرا أساسيا من ضمن الأسماء التي ساعدت في إنشاء حزب الجبهة الوطنية، وتولي في التشكيل أمين مساعد أمانة التنظيم المركزية، وكان مرشح أيضًا أن يتولى أمين عام محافظة أسوان لحزب الجبهة الوطنية، لكنه قرر التنازل وتقديم استقالته.

وأضاف أنه كان دائما يترشح لانتخابات مجلس النواب بإرادة شعبية، وأن الأهالي هي من تطالبه بخوض الانتخابات لذلك حينها يعلن ترشحه للانتخابات وخوضها، لكن في هذه المرحلة قرر عدم خوضها الانتخابات لأنه يشعر بعدم الارتياح في هذه الفترة.

وأوضح أنه كان مرشحا أن يتولي منصب أمين الجبهة الوطنية في محافظة أسوان، لكنه قرر عدم استكمال المشوار، ليعلن استقالته من الحزب لافتًا إلى أنه لم يخوض انتخابات مجلس النواب في محافظة أسوان، وخاصة أنها ضمن المرحلة الأولي، وحاليا فى جولة الإعادة.

بيان المستشار محمد سليم

وجاء في بيان المستشار محمد سليم: "أهلي وأحبتي الكرام أبناء محافظة أسوان عامة، وأهالي دائرة كوم أمبو خاصة… أتقدم إليكم بأصدق مشاعر الشكر والامتنان على ثقتكم الغالية التي منحتموني إياها. إن مواقفكم وسام على صدري، ودعمكم دين في رقبتي، ومحبتكم مكسب لا يضاهيه أي منصب".

وأضاف سليم أنه تقدم باعتذار رسمي إلى الهيئة الوطنية للانتخابات عن الاستمرار في السباق البرلماني، كما أعلن استقالته من حزب الجبهة الوطنية، موضحًا أنه اتخذ قراره بعد “وقفة مع النفس” رأى خلالها أن الحكمة تقتضي الانسحاب في هذه المرحلة.

وتابع:"أعلم أن قراري قد يثير دهشة البعض، لكنه قرار قدّمت فيه العقل قبل الطموح، والقيم قبل المنافسة. لم أقترف خطأ قط، واجتهدت أن ألتزم التقوى في كل خطوة خلال العملية الانتخابية والحياة السياسية. ما سعيت يومًا إلى جاه أو مال، وإنما خُلقت لأكون في خدمة الناس".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء