رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

​تصعيد وشيك لـ"المرشح التالي" لمواجهة "بدوي" بعد قبول استقالة الدالي

إيجبتكِ

بعد إعلان المرشح كمال الدالي انسحابه من جولة الإعادة في الانتخابات، أكد الخبير في النظم البرلمانية، عبد الناصر قنديل، أن العملية الانتخابية ستستمر بسلاسة عبر تصعيد مرشح آخر ليحل مكانه، مشددًا على أن هذه الإجراءات "ثابتة وقانونية".


​وقال قنديل إن القواعد المتبعة تقضي بتصعيد المرشح الذي يلي المرشح هشام بدوي مباشرة في عدد الأصوات، وهو ما يضمن عدم توقف أو تعطل العملية الانتخابية.


​ سيناريو متكرر وبطاقات جديدة


​أوضح قنديل أن الهيئة المعنية ستجتمع "الصباح التالي" لتقر موقفها من الاستقالة، إذ يجب تقديمها وقبولها رسميًا، ومن المتوقع أن يُصدر القرار بتحديد الاسم الجديد الذي سيتصعد للمنافسة في جولة الإعادة.


​كما طمأن خبير النظم البرلمانية على سلامة الإجراء، مؤكدًا أن هذا السيناريو "ليس جديدًا"، وضاربًا أمثلة لحالات سابقة حدثت في دورات ماضية دون أي إشكاليات، منها حالات في أسيوط، قويسنا، وبركة السبع.


​ الإجراءات المقبلة.. الآلة الانتخابية لا تتوقف


​الدعاية مستمرة

 بمجرد تحديد الاسم الجديد، سيتمكن المرشح المُصعَّد من ممارسة حملته الدعائية بشكل طبيعي.


​بطاقات اقتراع جديدة

أكد قنديل أنه سيتم إعداد بطاقات اقتراع جديدة لجولة الإعادة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة "لا تمثل مشكلة" لأن بطاقات الإعادة كان من المقرر إصدارها على أي حال.


​وخلص قنديل إلى أن قواعد تصعيد المرشح التالي هي "قواعد ثابتة وأصلية" تضمن عمل "الآلة الانتخابية بكفاءة"، حيث يضمن النظام وجود عنصر بديل لـ"الدالي" لاستكمال الجولة.
​يُشار إلى أنه لم تُعلن بعد النتيجة الكاملة التي ستحدد هوية المرشح الذي سيتصعد رسميًا لمواجهة هشام بدوي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء